هُو ليس فِيلماً لتيمُور وشفِيقة عشِقنا الإثارة فِى كُلِ مشهد لِغضبٍ حِداه، هُو ليسَ تمثِيل مُتقّن بل أمرِ جِدِىّ أطار عقلِى لِمُنتهاه
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
ويومَ إتفقنا ترانا إختلفنا فِى نادِى الرِماية أول لِقائنا لِطلقِ الزِناد، أرى نظرة ثاقبة تُطلِق شُعاعاً مِن كُلِ عينٍ لِتُصِيبُ السِهام، أرى صُوت جهُورِى يشُقُ بِصرخة عرضِ السماء... هُو ليس فِيلماً لتيمُور وشفِيقة عشِقنا الإثارة فِى كُلِ مشهد لِغضبٍ حِداه، هُو ليسَ تمثِيل مُتقّن بل أمرِ جِدِىّ أطار عقلِى لِمُنتهاه
تبارزنا بُرهة من يملُك رُصاصُه فِى كُلِ حلبة لِيُعدّ الثوان، والطاولة قلُبت لِمن يدنُو أكثر لِرمِى الكُرات، ثّبتُ عينِى على كُلِ كتِفٍ وهى تُشِير لِصلابة واثقة فِى إحتِزاه... قد كُنتُ أغرُق فِى تفاصِيل كثِيرة ترُوقنِى وحدِى ركّزتُ فِيها مِن دُونٍ وعىٍ فِى رِماه، واللحظة حانت فِى لُعبة مُبارزة بِلمسة واحدة مِن قبضتاه
تِلكَ البِطُولة خُلِقت لِأجله فغرقتُ كُلِى فِى عُنفوانُه أطلُب رِضاه، تِلكَ الصلابة لها وجه جاد لِيُدِير معاركه بِكُلِ جُرأة مِن غيرِ إفتِتان، هذا الهِدُوء يملُك عواصِف بِلا إضِطراب... هذا الشِرُود يُخطّط إليهِ ليُرسِم معارِك عِند الحِدُود ليقُود كتِيبة بِكُلِ ثبات، والكُلُ يسأل وأنا أُشاغِب لِخفِىّ وصفه رُغمّ الإشتِباه
التعليقات الأخيرة