‼️المارد المصري في الأردن.. "هجمة مرتدة" تنهي لعبة المية!
بقالنا فترة بنسمع عن ضغوط ومؤامرات من أول قصة
"سد النهضة" ومحاولات تعطيش مصر لحد التحالفات اللي كانت بتتعمل عشان تضغط على قرارنا لكن اللي حصل في الأردن ده يقولك إن "النفس الطويل" في السياسة هو اللي بيكسب وإن مصر قررت ترد بالعمل مش بس بالكلام.
⁉️إيه الحكاية بالظبط؟
الأردن كان عنده مشكلة مية كبيرة وكان مضطر يشتري
مية من إسرائيل أو يدخل في اتفاقيات "مقايضة"
(كهرباء مقابل مية) هنا بقى مصر دخلت بـ "الهجمة المرتدة".
مشروع "الناقل الوطني" الأردني اللي بيتكلف حوالي 5.8 مليار دولار مش مجرد مواسير مية ده مشروع "سيادة" والخبر الحلو إن الشركات المصرية (زي أوراسكوم والمقاولون العرب) هي
اللي واخدة "المشروع" أو الشغل التقني والبناء والتشغيل
⁉️ليه ده يعتبر ضربة معلم؟
• كسر الاحتكار: لما مصر تساعد الأردن إنها تحلي ميتها بنفسها
• (300 مليون متر مكعب في السنة)، يبقى إحنا بنساعد "شقيق" إنه يحرر قراره السياسي من أي ضغط إسرائيلي بخصوص المية.
• خِبرة "بحر البقر" و"الحمام" بقت عملة صعبة: مصر في السنين الأخيرة بنت أكبر محطات تحلية في العالم الخبرة دي دلوقتي بنصدرها وبناخد قصادها مشاريع بمليارات الدولارات يعني بنشغل شركاتنا وبنفتح أسواق جديدة.
• الرد على سد النهضة بطريقة غير مباشرة: الرسالة هنا للعالم كله:
• "إحنا ملوك ملف المية في المنطقة" اللي فاكر إنه هيعطشنا
إحنا بنروح للدول التانية ونحللها مشاكل المية بتاعتها ده بيخلي
لمصر كلمة مسموعة وتقدر تبني تحالفات قوية مع الأردن والعراق • (تحالف المشرق العربي).
لما المارد المصري بيشتغل مبيشتغلش بعشوائية فكرة إنك
"تهد المؤامرة" مش لازم تكون بخناقة ممكن تكون بمشروع ضخم يخلي العدو ملوش لازمة ولا ليه كلمة على حبايبك وجيرانك.
مصر بالأرقام والواقع في 2026 بتثبت إن اللي عنده "العلم" و"الشركات القوية" بيعرف يفرض شروطه في المنطقة ويحمي أمنه القومي بذكاء وهدوء.
التعليقات الأخيرة