news-details
مقالات

قد كُنتُ أحلُم بِطفلِ شبههُ يُدعى شِياو، تراه صِينِى مِن أصلِ مصرِى لِثقافة مُزجى بِين لكنتين

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف 


وحلُمتُ يحدُث المُراد مُنذُ الِلقاء وكأنُه دهر، تراها صفقة تمت بِحِرفة بِلا عناء، قد كُنتُ أحلُم بِطفلِ شبههُ يُدعى شِياو، تراه صِينِى مِن أصلِ مصرِى لِثقافة مُزجى بِين لكنتين... ولما إلتقيتُه تريثتُ خلسة لِكيلا يهرُب بِغيرِ تلبِيةِ النِداء، وإرتعش جسدِى كأنُه نار بِغيرِ وقف، وشرارُ عقلِى أشعل فتِيلُه بِلا إنخِماد

أشعُر غرابة لِشِعُور جدِيد لم أقتفِيهُ إلا حُلماً فِى الأعلييّن، ومشاعرِى خانت قفصَ صدرِى بِكُلِ هزىّ، والضعفُ أحنى جُلّ ظهرِى لِشِعُورِ أكبر يكبُر رُويد ما بينَ دِجلة والرافِدّين... والرغبة زادت بِغيرِ تُطفِئ بِأىّ عصّم، وجنِينُ حُبِى قد كبُرَ شوطاً بِغيرِ نهى، والشغفُ زادَ مِن الطنِين على كُلِ وجه وكأنُه قيد

ولما إلتقينا صمّمتُ حُلمِى يبقى حقِيقة لكِن مُحال، شتانُ بينَ طِفل يحبُو ورجُلُ ناضِج يفهم تعابِيرَ الكلام، شتانُ بينَ ما تهواه نفسِى وبينَ واقِع صاغَ الحقِيقة فِى إلتِئام... قد كان نفسُه كما حلُمتُ بِغيرِ تغييرِ الكلام، وصوتُه يعلُو لِيُحِيط يداى، ومكثتُ بُرهة لا أُصدِق أنِى وُجِدتُ بِين يديهِ وكُلِى إرتِعاد

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا