"إطلاق اللجنة الاستشارية النسائية .. المجموعة الأولى من النواب والشيوخ رموز القوة الناعمة المصرية"
كتب : يحي الداخلى
أعلن المكتب الإعلامي للمشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان عن إطلاق اللجنة الاستشارية النسائية للمشروع، والتي تضم نخبة من القيادات النسائية.
وتضم اللجنة - المجموعة الأولى:
- النائبة ريم الصاوي - عضو مجلس الشيوخ
- النائبة هيام أبو شقرة - عضو مجلس النواب
- النائبة الدكتورة نهى أبو الدهب - عضو مجلس النواب
- النائبة المهندسة أماني أبو اليزيد - عضو مجلس النواب
- النائبة شيرين مصطفى محمد - عضو مجلس النواب
داعمات المشروع - عضوات اللجنة الاستشارية:
- الأستاذة الدكتورة هويدا مصطفى - نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وعميد كلية الإعلام جامعة القاهرة سابقاً
- الدكتورة غادة حلمي - استاذ القانون ومدير تحرير دورية دراسات حقوق الإنسان و رئيس مجلس أمناء مؤسسة "كُن إنسان للتنمية والرعاية"
وكان المشروع قد أعلن سابقاً عن دعم نخبة من الشخصيات الوطنية عبر تصريحاتهم، وهم:
- معالي السفير محمد العرابي - وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس الشيوخ
- الأستاذ الدكتور زاهي حواس - عالم الآثار العالمي ووزير الآثار الأسبق
- اللواء أ.ح. الدكتور سمير فرج - الخبير الاستراتيجي ومدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق للقوات المسلحة المصرية
- سيادة العميد محمد سمير - المتحدث العسكري الأسبق للقوات المسلحة المصرية
وصرحت عضوات اللجنة الاستشارية في مجموعتها الأولى عن دعمهن للمشروع:
النائبة ريم الصاوي - عضو مجلس الشيوخ
وقالت: "يسعدني ويشرفني انضمامي إلى المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان، هذا الكيان الناشئ الذي يعبر عن قوة وإبداع شباب مصر وقدرتهم على التأثير الحقيقي في المجتمع. الفن والثقافة والإعلام قوة حقيقية لبناء الوعي ودعم قضايا الوطن. انضمامي لهذا المشروع خطوة أطمح من خلالها أن أكون جزءاً فعالاً في دعم الشباب وتحقيق الاستقرار والتأثير الإيجابي المستدام لبلدنا التي تستحق. وأتطلع للعمل مع فريق متميز يحمل نفس الشغف والرؤية، مثمنةً جهود المستشار الإعلامي والكاتب محمود حجاج في قيادة هذا المشروع الوطني. أشكركم على هذا المجهود وسعيدة بوجودي معكم."
النائبة هيام أبو شقرة - عضو مجلس النواب
وقالت: "أرى أن المشروع الوطني الشبابي للفنون والإعلام والإعلان يمثل رؤية متقدمة لصناعة الوعي وبناء الإنسان المصري، من خلال توظيف أدوات القوة الناعمة بشكل احترافي يجمع بين الثقافة والفنون والإعلام في إطار واحد يخدم الدولة ويواكب متغيرات العصر. ويعكس المشروع توجهاً جاداً نحو تمكين الشباب، ليس فقط على مستوى الفكر، بل من خلال إعدادهم لسوق العمل الحقيقي، ودعم قدراتهم الإبداعية بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني، خاصة عبر الاعتماد على قوة الفكرة والرسالة بدلاً من النماذج التقليدية.
كما أنني أؤكد أهمية ما يطرحه المشروع من دعم للإعلام التنموي، باعتباره أحد أهم أدوات تعزيز الاستقرار وبناء الوعي المجتمعي، إلى جانب الاستخدام الواعي للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي بما يخدم التطوير دون التأثير على جوهر الإبداع الإنساني. وما يميز هذا المشروع هو زخمه الكبير من الفعاليات والتعاون مع نخبة من الخبراء والمتخصصين، وهو ما يمنحه مصداقية وقوة حقيقية على أرض الواقع، ويجعله نموذجاً واعداً في إعداد جيل قادر على التأثير والمشاركة الفعالة في بناء مستقبل الوطن."
النائبة الدكتورة نهى أبو الدهب - عضو مجلس النواب
وقالت: "تحية طيبة لكل شباب مصر المبدع. انضمامي اليوم للمشروع الوطني الشبابي 2026 ليس مجرد مشاركة، بل هو التزام بدعم كل فكر بناء يهدف لرفعة هذا الوطن. نحن هنا لنؤكد أن صوت الشباب مسموع، وأن إبداعهم في مجالات الإعلام والثقافة والفنون هو المحرك الأساسي لقوتنا الناعمة. لقد لفت نظري في هذا المشروع تركيزه على 'صناعة الإعلان والوعي'، وهي رسالة سامية نتشرف بدعمها من تحت قبة البرلمان ومن خلال تواجدنا الميداني معكم. شكراً للقائمين على هذا العمل، ومعاً نصنع مستقبلاً يليق بمصر 2026."
النائبة المهندسة أماني أبو اليزيد - عضو مجلس النواب
وقالت: "يسعدني اليوم أن أتحدث عن مشروع لا يمثل مجرد فعالية أو مبادرة عابرة، بل يمثل رؤية وطنية حقيقية لبناء الإنسان المصري، وصناعة وعي قادر على حماية الدولة ودعم مستقبلها. فهذا المشروع، كما ورد بمحاوره المختلفة، يقوم على دمج الفنون والثقافة والإعلام والإعلان في إطار وطني احترافي يخدم الجمهورية الجديدة، ويعيد للقوة الناعمة المصرية دورها الحقيقي في تشكيل الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية، ودعم الدولة المصرية في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
والأهم من ذلك، أن هذا المشروع يضع الشباب في قلب المعادلة، ليس باعتبارهم متلقين فقط، بل باعتبارهم شركاء حقيقيين في البناء وصناعة مستقبل الجمهورية الجديدة. فعندما نرى ورش العمل لتأهيل طلاب الإعلام لسوق العمل الحقيقي، والتعاون مع الجامعات، والموائد المستديرة، ومبادرات حماية الإبداع والملكية الفكرية، ندرك أننا أمام مشروع يفكر بعقل الدولة، ويتحرك بطاقة الشباب، ويؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الوعي والإنسان. كما أن المشروع يوجه رسالة بالغة الأهمية، وهي أن الإعلام والفنون لم يعودا مجرد أدوات للترفيه، بل أصبحا جزءاً أصيلاً من الأمن القومي، وصناعة الوعي، ومواجهة الأفكار الهدامة.
وأؤكد بكل وضوح أن الدولة المصرية تحتاج بقوة إلى مثل هذه المشروعات الوطنية الجادة، التي تفتح المجال أمام الموهوبين، وتدعم الاقتصاد الإبداعي، وتربط التعليم بسوق العمل، وتمنح الشباب فرصة حقيقية للإنتاج والتأثير. ولفت انتباهي أيضاً اهتمام المشروع بملفات شديدة الأهمية، مثل الذكاء الاصطناعي، والإعلام التنموي، وحماية الملكية الفكرية، ودعم الكتاب والسيناريو، واكتشاف المواهب الشابة.
وهي كلها ملفات ترتبط بشكل مباشر ببناء الجمهورية الجديدة، وصناعة جيل قادر على المنافسة والإبداع. وفي الحقيقة، فإن حجم الشخصيات الوطنية والأكاديمية والإعلامية الداعمة لهذا المشروع يعكس الثقة الكبيرة في فكرته وأهدافه، ويؤكد أننا أمام تجربة وطنية تستحق الدعم والتوسع.
النائبة شيرين مصطفى محمد - عضو مجلس النواب
وقالت: "في إطار دعمها المستمر لملفات التمكين المجتمعي وتطوير أدوات الوعي، أعلنت انضمامي رسمياً لقائمة داعمي حملة 'مستقبل صناعة الإعلان 2026'.
وأكدت أن صناعة الإعلان لم تعد مجرد نشاط ترويجي بل أصبحت أحد أهم أدوات تشكيل الوعي العام وبناء الرسائل المؤثرة، مشددة على ضرورة تأهيل جيل جديد يمتلك القدرة على التعبير المهني المسؤول خاصة في ظل التحديات المجتمعية الراهنة.
وأوضحت أن المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان 'مبادرة ألف كاتب' يمثل نموذجاً متكاملاً للاستثمار في العقول الشابة من خلال التدريب والتأهيل وربط الإبداع بالمسؤولية الوطنية، بما ينعكس بشكل مباشر على دعم قضايا الأسرة وذوي الهمم وتعزيز التماسك المجتمعي. كما أشارت إلى أهمية توسيع دائرة المشاركة بين المؤسسات التشريعية والمبادرات الشبابية بما يخلق حالة من التكامل بين صانع القرار والطاقة الشبابية ويُسهم في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في بناء الإنسان."
داعمات المشروع - عضوات اللجنة الاستشارية:
الأستاذة الدكتورة هويدا مصطفى نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وعميد كلية الإعلام جامعة القاهرة سابقاً
وقالت: "أعتز بدعمي لهذا المشروع الوطني الرائد، الذي يعكس إيمان الدولة الحقيقي بقدرات الشباب ودور المرأة في صناعة التغيير. المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان ليس مجرد مبادرة، بل مساحة مفتوحة للإبداع وتمكين العقول. ومهمتنا كقيادات نسائية أن نمنح هذا الجيل الثقة والدعم ليكون في طليعة مستقبل مصر."
الدكتورة غادة حلمي مدير تحرير دورية حقوق الإنسان بالهيئة العامة للاستعلامات ورئيس مؤسسة مجتمع مدني
وقالت: "أعتز بدعمي المتواصل للمشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان، هذا الحراك الوطني الذي يؤمن بطاقات شبابنا وقدرتهم على صناعة المستقبل. المشروع يمثل منصة حقيقية لتمكين المرأة والشباب معاً، ودورنا كقيادات نسائية أن نكون سنداً وداعماً لهذه الرؤية التي تضع مصر على خريطة الإبداع والتنمية."
تأتي هذه الخطوة ترسيخاً لرؤية المشروع في تمكين المرأة المصرية، حيث يجمع التشكيل بين الخبرة التشريعية لنائبات مجلسي النواب والشيوخ، والرؤية الأكاديمية والمجتمعية للشخصيات الداعمة، بما يمثل إضافة نوعية تدعم أهداف المشروع في تمكين الجيل القادم وتعزيز دور الفن والثقافة والإعلام في البناء والتنمية.
وأكد المكتب الإعلامي للمشروع أن هذا التشكيل المتكامل يمثل ركيزة أساسية في عمل المشروع، ويعكس الشراكة الحقيقية بين صانع القرار والخبرات المتخصصة، مشيراً إلى أن اللجنة ستساهم بخبراتها المتنوعة في وضع الاستراتيجيات الداعمة للشباب، وبناء جسور التواصل بين البرلمان والمجتمع والأجيال القادمة.
التعليقات الأخيرة