news-details
مقالات

قد كان قائِد وأنا المُطِيعة فِى هواه، ووجدتُ ذاتِى طِفلة تحبُو مع الكتِيبة وأنا وراه

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف 


ولديهُ باع فِى البِطُولة وكُلِ حلباتِ السِباق، منّيتُ نفسِى أمكُث دقِيقة وجُلّ لحظة أو ثوانِى وأنا معاه، قد كان بارِع فِى الرِماية يُصّوِب مدافعُه فِى لحظة خاطفة عكسَ كُلِ الإتِجاه... قد كانَ يهوى اللون أسود فِى إنحِناء، يهمُس فِى أُذُنِى أن ألتقيهُ بِفُستانِ أسود بِغيرِ مزجِهِ بِأى لونٍ إلا السواد ليشُعّ نُوراً فِى سماه

وأول لِقائنا كان السواد يطغى علينا فِى كُلِ قِطعة مِن أعلى أسفل بِلا جِدال، والكُلُ لاحظ هذا التناسُق بِغيرِ ترتِيبِ الكلام، قد كان قائِد وأنا المُطِيعة فِى هواه، ووجدتُ ذاتِى طِفلة تحبُو مع الكتِيبة وأنا وراه... قد كُنتُ أصرُخ لِلفكِ مِنه كى أمضِى وحدِى فوقعتُ خلسة فِى قبضتاه، والظُلمة تعبث بِين مُقلتاه

حاولتُ أهرُب مِن معركته فخذلتنِى قدمِى حتى ضلّلتُ على يداه، وواصلتُ سيرِى لِغاباتِ قلبِه والصمتُ مُنهِك فِى نِداه، قد كتمَ نفسِى لِكيلا أصرُخ فعبثتُ وحدِى لِأخُوضُ عركِى فِى سماه... فكتبتُ شِعرِى لعلّ يفهم خبايا مِنه فِى إرتِجال، قد فهِمَ بعضُه أو جُزء مِنه مُتأكداً وِقُوعِى كُلِى كالجارية طوعاً بِين رُكبتاه

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا