هندسةُ العودة…المشرفه حين تستيقظُ الجذورُ وتعرفُ الأمجادُ طريقَها من جديد
بُشراكِ يا مأرب…
.....
فالأمجادُ إن غابت قليلًا، تعودُ أشدَّ حضورًا،
لأنَّ الغيابَ عنكِ
لم يكن انكسارًا ولا غفلة،
بل كان جهادًا وصمودًا وثورةً في وجهِ الاستكبار،العالمي .الصهيوني
من غزة
إلى إيران،
إلى لبنان،
وإلى البحارِ التي شهدتْ على صلابةِ الموقف،
مجسِّدةً معنى الشرف كما ينبغي ويليقُ بكِ.
ويعودُ معها رجالُ المواقف،
أبناءُ الصلابةِ والعهدِ الذي لا ينكسر.
يهدي لكِ الخيرَ
نجلُ الأقوياءِ الشِّداد،
ووعدُ الأحرارِ
أن تلتقيَ الفروعُ يومًا قريبًا جدًا بأصولها،
ويعودَ المجدُ إلى موضعه الطبيعي،
كما يعودُ الفجرُ مهما طال الليل.
وأوّلُ عودي… قات،
وآخرُهُ عزٌّ لا يذبل،
ومجلسٌ تُروى فيه الحكاياتُ
بلهجةِ الكرامةِ والوفاء،
وتاريخٌ يعرفُ جيدًا
أن الشعوبَ الأصيلةَ قد تتعب… لكنها لا تنكسر.
...
— هاني ابو اثمار
الطاهش البطاش العالمي
باحثٌ ومهندسٌ شموليّ متعددُ المسارات
مؤسس مركز المدار للمنظومات الاستراتيجيه
التعليقات الأخيرة