نموذج للإنسانية والالتزام داخل مركز السادات الطبي بالسويس الأستاذة منى بدوي..
كتب / محمود عبده الشريف
في ظل التحديات التي تواجه المنظومة الصحية، ما بين ضغوط العمل ونقص الإمكانيات، قد تتباين الآراء حول مستوى الخدمات المقدمة، وتُطرح العديد من الملاحظات والانتقادات. إلا أن هناك نماذج مشرفة داخل هذه المنظومة تفرض نفسها بجهدها وإخلاصها، وتؤكد أن العطاء الحقيقي لا يرتبط فقط بالإمكانات، بل بالضمير المهني والإنساني.
وتُعد الأستاذة منى بدوي، مسؤولة إرضاء المنتفعين بمركز السادات الطبي بمحافظة السويس، واحدة من هذه النماذج التي نجحت في كسب ثقة واحترام المترددين على المركز، من خلال دورها الفعّال في خدمة المرضى والتعامل مع شكواهم باهتمام وجدية.
وتتميز "بدوي" بأسلوبها الهادئ وتعاونها المستمر مع الجميع، حيث تحرص على الاستماع لشكاوى المواطنين والعمل على حلها في حدود الإمكانيات المتاحة، واضعة مصلحة المريض في مقدمة أولوياتها. كما لا تدخر جهدًا في متابعة الحالات والتواصل مع المرضى وذويهم، بما يسهم في تذليل العقبات التي قد تواجههم داخل المركز.
ويؤكد المترددون على المركز أن دور مسؤولة إرضاء المنتفعين لم يعد مجرد إجراء إداري، بل أصبح ممارسة واقعية تجسد روح الإنسانية والمسؤولية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مستوى الرضا العام بين المرضى.
وتجسد جهود الأستاذة منى بدوي نموذجًا حقيقيًا للموظف العام الذي يجمع بين الكفاءة المهنية وحسن الخلق، لتبرهن أن الكلمة الطيبة والاهتمام الصادق يمكن أن يصنعا فارقًا حقيقيًا في تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات الطبية.
وفي النهاية، تبقى مثل هذه النماذج المضيئة رسالة أمل بأن تطوير المنظومة لا يعتمد فقط على الإمكانيات، بل يبدأ من الإنسان الذي يؤدي عمله بإخلاص ويضع خدمة المواطنين نصب عينيه.
التعليقات الأخيرة