news-details
تصريح

إشاعات مراقبة الاتصالات حقيقة تقنية أم مجرد ذعر رقمي

متابعه /بركات الضمراني 

أكد مصطفي ابوماضي 
خبير أمن المعلومات ومؤسس شركة ويبكوم للبرمجة
تنتشر بين الحين والآخر منشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي تدعي صدور قرارات سيادية ببدء مراقبة كافة المكالمات الهاتفية وتسجيل محادثات تطبيقات المراسلة مثل واتساب وفيسبوك  ورغم تكرار هذه الإشاعة لسنوات إلا أنها لا تزال تثير القلق لدى شريحة واسعة من المستخدمين
التزييف في عصر المعلومات

إن المنشور المتداول الذي يدعي وجود نظام اتصالات جديد هو نموذج كلاسيكي لما نسميه في أمن المعلومات بـ الأخبار الزائفة الموسميّة  هذا النوع من الرسائل يعتمد على استراتيجية التخويف وحث المستخدمين على إعادة النشر دون الاستناد إلى أي مصدر رسمي أو تقني حقيقي 

الحقيقة التقنية: التشفير هو الحصن
بصفتنا متخصصين في البرمجة والأمن السيبراني يجب توضيح نقاط جوهرية ترد على هذه الادعاءات

التشفير من طرف إلى طرف End-to-End Encryption تطبيقات مثل واتساب وتليجرام تستخدم بروتوكولات تشفير تجعل من المستحيل تقنياً على أي جهة وسيطة بما في ذلك الشركة المصنعة للتطبيق أو مزود خدمة الإنترنت الاطلاع على محتوى الرسائل أو المكالمات

أمن البيانات وقوانين الخصوصية: الشركات العالمية تخضع لاتفاقيات خصوصية صارمة وأي اختراق لهذه الاتفاقيات بمراقبة جماعية وشاملة سيعرضها لخسائر قانونية وتقنية فادحة ويفقدها ثقة المليارات من المستخدمين

الإجراءات القانونية في كافة دول العالم مراقبة الهواتف لا تتم بشكل عشوائي أو جماعي بل هي إجراء قانوني استثنائي يتطلب إذناً من النيابة العامة أو الجهات القضائية ويكون موجهاً لأشخاص محددين في قضايا تمس الأمن العام أو الجرائم الجنائية

كيف تحمي نفسك من الإشاعات
في شركة ويبكوم للبرمجة نؤكد دائماً أن الوعي الرقمي هو خط الدفاع الأول إليك خطوات بسيطة للتعامل مع مثل هذه الأخبار

تحقق من المصدر: لا تصدق أي قرار يُنسب لجهة حكومية ما لم يُنشر على صفحتها الرسمية أو عبر وكالات الأنباء المعتمدة

حلل لغة الخطاب المنشورات الحقيقية لا تطلب منك إرسالها لمن لا يعرف أو استخدام لغة عاطفية تحذيرية مبالغ فيها

استشر الخبراء قبل المساهمة في نشر القلق تأكد من المختصين في مجال أمن المعلومات حول مدى منطقية الادعاءات التقنية

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا