اقتربنا من من عشر ذي الحجة،
جيّد أن يحاول الإنسان بترويض نفسه قبل دخولها، يتمرن فيها على جدوله الخاص حتى وإن حصل تقصير يكون قبل دخول تلك الأيام المباركة، فهي 10 أيام لا مجال فيها للتقصير، ستذهب سريعًا والسعيد والله من رق قلبه وتزوّد فيها لآخرته.
اقتربت ﴿و ليالٍ عشر﴾
بعد بضع أيام ندخل عليها إن شاء الله
وصفها:
-عشرة أيام فقط .. ليست شهرًا كرمضان.
-وقتها قصير لا يحتمل التقصير.
-الشياطين بها ليست مصفدة، فالاجتهاد فيها أعظم.
-التشجيع عليها أقل، ليس كل الناس يتنافسون فيها.
حال الناس فيها:
-أكثر الناس عنها غافلون.
-لا يقومون الليل قبلها مثلما كانوا فى رمضان.
-أكثر الناس تراه تاركا للقرآن من بعد رمضان
فتأتي هذه الأيام التى أقسم الله بها فى كتابه
و رفع ذكرها و ضاعف ثوابها
كيفية الاستعداد لها:
١- التوبة:
من تقصير ما بعد رمضان.
٢- القرآن:
اقرأ القرآن من الآن و كأنك تبحث عن رسالة ربانية
تغير حال قلبك ، استعدادًا لها.
٣- الدعاء:
أطل دعاءك، ستتعثر فى أول مرة و تقف صامتًا كثيرًا
لا تدري ماذا تقول، لا تيأس فالمرة التالية ستجد لسانك منطلق أكثر ، لا تترك الدعاء، استعدادًا ليوم عرفة.
٤- قيام الليل :
تذكر سعيد بن الجبير فى اجتهاده فى هذه العشر
فكان يقول : لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر.
٥-الصدقة :
كان بعض السلف يقدم مع كل صلاة صدقة
مبررًا ذلك أن الله أمرنا أن نقدم بين أيدينا صدقة
إذا ناجينا الرسول و مناجاة الله أعظم.
٦- الذكر :
يقول ابن القيم :
"القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة
فإذا ذكر الله ذابت هذه القسوةكما يذوب الرصاص فى النار"
-اللهم بلغنا العشر بلوغًا يرضيك وارزقنا خيرها.
التعليقات الأخيرة