news-details
مقالات

وأتشبث فِى حِكاياتِى بِأن حبيبِى مجهولاً مع الصُدفة، وأتوارى عنِ الأنظارِ لِكى لا أُسئل عنِ القصدِ وراءَ القائِد والمِدفع

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


بِها فِكرة تُقرِبُكَ لِمسافة لِمن أهوى، ولما سُئِلتُ عن مغزى كِتاباتِى والقائِد فِى هواىّ تسّمرتُ كالقلمِ، وسِنُ الحرفِ ما لبِثَ فِى طلاقة يرتجِلُ... أخُوضُ معاركِى بعِيداً عنِ الأنظارِ واللُسُنِ، ولما هويتُ فِى غرامُه بِتُ ليلِى مُرتبِكة، أأهواه أم لِكارِيزما فِى شخصهِ ها وقعتُ؟

وأتشبث فِى حِكاياتِى بِأن حبيبِى مجهولاً مع الصُدفة، وأتوارى عنِ الأنظارِ لِكى لا أُسئل عنِ القصدِ وراءَ القائِد والمِدفع، وفرّ الدمعُ فِى عينِى بِغير القصدِ مُنهمِراً... أنا المشهُورة فِى سردِ حِكاياتِى أنصاعُ لِشخصٍ واحِد أهواه لِلغزلِ، وأبعُد عنه مُجبرةً ثُمّ أعُودُ فِى صمتٍ

أكانَ القدرُ محبُوكاً بِحُرية؟ أم التعقِيدُ وقف حائِل فِى المرمى؟ وكيفَ سأهرُب إلى الخلفِ وهُو ورائِى يمنع عبثِى والفِكرة؟ وكيفَ وكيفَ سأُبحِر عُمرِى مِن دُونِه بِلا دنوٍ... وكيفَ أعيشُ مِن دُونِه وتِلكَ القصة لم تُغلقْ؟ وتِلكَ الحُلبة قد شهِدت معارِكُنا فِى خفّتٍ

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا