ولما سألنِى قائِدهُم فِى صرامة لِما أحببتُه بِلا هُدنة؟ إنعقّد لِسانِى مِن الدهشة، فقِصة حُبِى ميئُوسة لِأسبابٍ ممنُوعة مِن الحكية
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
ولما سألنِى قائِدهُم فِى صرامة لِما أحببتُه بِلا هُدنة؟ إنعقّد لِسانِى مِن الدهشة، فقِصة حُبِى ميئُوسة لِأسبابٍ ممنُوعة مِن الحكية، وشئُ ضغِين يجعل رأسِى مشدُوداً مِن الفِكرة... أنا مكرُوهة بِلا أسباب سِوى نكِرة، يُقالُ بِأنِى مُشاغبة بِطبعِى مُنذُ سنِين بِلا رجعة
ولما حكّيتُ لِقائِدهُم أن يجعلنِى مشمُولة ولو لِثوانِ مِن العطفِ، قطّب حاجبُه ثُمّ أشارَ بِلا همسة، أنا الممنُوعة مِن الحُبِ ومِن غزلٍ لِمن أهواه فِى خلسة، أنا المرحُومة فِى هواهُ بِلا رحمة... وأسال لُعابِى لِكىّ أنشط مع الثورة، وحملتُ الشارة ثُمّ صرختُ مع الحاشية
ولما رآنِى قائِدهُم أشارَ إلىّ مذمُوماً فِى فاجعة، وربط فِكرِى بِالحِرمانِ مِن الحُبِ بِلا وصلة، وأغلقَ كُلَ أبوابِى لِكيلا أعُود مِن الثورة، وحذّرنِى مِن العبثِ فِى صخّبة... أحُكِمّ علىّ يا قائِد بِأن أحيا بِلا مأوى؟ وهل لِلقلبِ أحكاماً فِى جرائِمُكُم سِوى الناصية؟
التعليقات الأخيرة