news-details
اشعار وخواطر

وصلتنِى رِسالة لِكبيرهُم يطلُب مِنِى أن ألقاه على عجلة، فإنقبضَ القلبُ مِن الخضّة، ألُعبة جدِيدة لِلتسلِيم أم هُدنة؟


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف 


ولما أفقتُ مِن الصدمة كتبتُ رِسالة لِقائِدهُم، أشكُوه بِأنِى مُنِعتُ لِأسبابٍ لا أعلمُها مِن التحلِيق أسفلَ قدمِى كالعبدة، أأعتذِرُ عن فِعلٍ لمّ كُنتُ ثوانِى لِأقصُدُهُ فِى ندمة؟... أنا المجبُورة فِى هواىّ على التسلِيم بِلا تفكِير فِى عبثة؟ ترانِى ألِين وأُجبِر ذاتِى على التقطِير بِلا خشية

وهرُبتُ وحِيدة فِى الليلِ مُلثمةٌ فِى حرقة، ترانِى كُنتُ لِأتلفت كى لا يأتُونِى مُطأطأةً ويزِجُوا بِى لِلداخِل فأعُودُ إلى نفسِ النُقطة بِلا ردة... وبكيتُ لِعُمرِى مقهُورة لِنفىّ شرِيدة بِلا مأوى، قد خانُوا العهدَ كما العادة بعدَ التسلِيم فِى لقية، ونقضُوا الوِدّ بِلا تبرِير سِوى أسباب مبتُورة فِى قهرة

وصلتنِى رِسالة لِكبيرهُم يطلُب مِنِى أن ألقاه على عجلة، فإنقبضَ القلبُ مِن الخضّة، ألُعبة جدِيدة لِلتسلِيم أم هُدنة؟ إعتدتُ مِنهُم التلوِين فِى شهقة... أصفقة جدِيدة يا قائِد أم صفعة؟ فهل أذهب لِلُقياه أمّ أهرُب وحدِى مُسرِعةٌ بِلا رجعة؟ إعتدتُ مِنهُم التبرِير بِلا التنفِيذ فِى غدرة

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا