.... التحقيقات كشفت أن زوج الأم المجرم قتل الطفل سليم باستخدم "يد مقشة" لتعذيب الطفل، بينما الأم وقفت موقف المتفرج،
???? جريمة تهز الضمير .....
آخر ما نطق به الصغير سليم طفل عمره 6 سنوات؛ كان توسله لجارته: "أرجوكِي لا تتركيني"، قبل أن يفارق الحياة بعد رحلة عذاب امتدت يومين كاملين من المجرم زوج الام الجاحد والام الخبيثه المجرمه
....
التحقيقات كشفت أن زوج الأم المجرم قتل الطفل سليم باستخدم "يد مقشة" لتعذيب الطفل، بينما الأم وقفت موقف المتفرج،
بل اختارت أن تتركه ينـزف حتى الموت خوفًا من تنفيذ حكم حبس أسبوع صدر بحقها في قضية "التسول بالطفل لان الام كان بتاخد الطفل سليم تتسول وتشحت بيه
الجارة التي حاولت إنقاذ سليم أعطت الأم مالًا لتأخذه إلى المستشفى، لكن الأم لم تستجيب الام الجاحده المجرمه و ظل الطفل يحتضر أمام أعين الأم والجدة والخالة لمدة 48 ساعة، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياه رحمه الله عليه ...
بعد الوفاة، تحركت الأم المجرمه وزوجها الكلب والخالة في جنح الليل للتخلص من الجثة ؛ لكن يقظة أحد الجيران أفسدت خطتهم، فأبلغ الشرطة التي تحركت سريعًا وألقت القبض على المتهمين الكلاب المجرمه ...
المفاجأة القاسية جاءت من تقرير الطب الشرعي ؛ بصمات الأم مطبوعة على جسد طفلها يعني المجرمه شاركت زوجها القاتل في قتل ابنها لتتحول القضية رسميًا إلى النيابة العامة بتهمة القتل والاشتراك في التعذيب ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون
التعليقات الأخيرة