news-details
أخبار مصر

سلسلة الاخطبوط رقم ٢٩ بقلم د /محمد محمود صيام الفكر الاخطبوطي الاستخباراتي بقيادة رئيسنا وقائدنا عبد الفتاح السيسي

سلسلة الاخطبوط رقم ٢٩
بقلم د /محمد محمود صيام
 الفكر الاخطبوطي الاستخباراتي بقيادة رئيسنا وقائدنا عبد الفتاح السيسي 
يعتمد علي العمل والإنجاز في سرية بوجه عام و علي وجه الخصوص مع أسلحة الجيش المصري
  وخير اثبات ودليل المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (EDEX - إيديكس)
نلاحظ كل معرض تظهر مصر بعض من اسلحتها المصنعة محليا ولكن ليس كلها ويرى البعض ان تصنيف مصر يتراجع عسكريا 
لكن ما حدث في مناورات بدر٢٠٢٦. أرعب العسكريين الإسرائيلين لما وجوده من أجهزة تشويش عالية الدقة ورادارات بتقنية حديثة  تري الطائرات الشبحية مما اذهل دول كثيرة  ان مصر تخفي أسلحة لا يعلمها حتي غلوبال فاير 
ولذلك الحديث عن "خداع" العسكرية المصرية لموقع Global Firepower (GFP) يعود بالأساس إلى جدل تحليلي وعسكري متكرر وليس إلى "مؤامرة تضليل" أو تزييف للبيانات. الفكرة لا تكمن في إخفاء المعلومات، بل في طبيعة المعادلة الحسابية التي يعتمد عليها الموقع، والتي تمنح مصر تفوقاً كمياً وعاملاً جغرافياً وبشرياً ضخماً، تدركه العسكرية المصرية وتستثمر فيه بذكاء.
​لنفكك هذا المشهد من منظور التحليل الاستراتيجي والعسكري:
​1. كيف تحسب معادلة (Global Firepower) القوة؟
​الموقع لا يقيس "الكفاءة القتالية الفعلية" في أرض المعركة، بل يعتمد على صيغة رياضية تسمى (PowerIndex) تشمل أكثر من 60 عاملاً. هذه الصيغة تعطي وزناً هائلاً لـ:
​الكتلة البشرية والقدرة التعبوية: أعداد القوات العاملة، والاحتياط، والمؤهلين للخدمة (وهي ميزة تملكها مصر بكثافة تتجاوز الـ 100 مليون نسمة).
​العوامل الجغرافية واللوجستية: السيطرة على ممرات مائية حيوية (مثل قناة السويس)، وامتلاك سواحل طويلة وموانئ متعددة وشبكة طرق لوجستية.
​التنوع العددي للمعدات: أعداد الدبابات، الطائرات، والقطع البحرية دون التركيز الأساسي على جيل التكنولوجيا أو حداثة الإلكترونيات.
​2. أين تكمن "الخدعة اللوجستية" (الذكاء الاستراتيجي المصري)؟
​إذا أردنا استخدام مصطلح "خدعة"، فهو ينطبق على استراتيجية التنويع والتكديس الكمي والنوعي الذكي التي اتبعتها مصر في العقد الأخير، والتي جعلت الخوارزمية الرياضية للموقع ترفع تصنيف مصر تلقائياً:
​تنويع مصادر السلاح: الخروج من عباءة المورد الواحد (الأمريكي) والانتقال إلى التعددية (رافايل وميسترال فرنسية، غواصات فرام ألمانية، مقاتلات ومروحيات وأنظمة دفاع جوي روسية وصينية). هذا التنوع الحاد يربك الحسابات التقليدية ويرفع مؤشر القدرات الشاملة.
​سلاح ذو بعد استراتيجي كمي: اقتناء حاملات المروحيات (الميسترال) وتوسيع الأسطولين الشمالي والجنوبي رفع من تصنيف مصر البحري واللوجستي بشكل حاد، لأن الموقع يحسب "القدرة على إسقاط القوة" (Power Projection).
​العمق البشري الثابت: القدرة الهائلة على استدعاء مئات الآلاف من قوات الاحتياط في فترات وجيزة يمنح مصر تقييماً مرتفعاً جداً في معيار "الاستدامة في حروب الاستنزاف طويلة المدى"، وهو معيار يتقدم فيه الجيش المصري على جيوش إقليمية أكثر تقدماً تكنولوجياً لكنها تفتقر للعمق البشري.
​3. الانتقادات الموجهة للتصنيف (لماذا يراه البعض مخادعاً؟)
​الخبراء العسكريون غالباً ما ينتقدون تصنيف Global Firepower ويرون أنه لا يعكس الواقع الفعلي بدقة لعدة أسباب:
​تجاهل القوة النووية كعامل حسم: التصنيف يعتمد فقط على الأسلحة التقليدية، مما يجعل جيوشاً لا تملك سلاحاً نووياً تتقدم أو تقترب من جيوش نووية.
​إغفال معيار "التكنولوجيا المتقدمة" مقابل العدد: يعامل الموقع الدبابة كـ "وحدة" بغض النظر عن كونها من الجيل الثالث الحديث جداً أو دبابة محدثة من حقبة الحرب الباردة، وهو ما يخدم الأرقام الكبيرة للجيش المصري (الذي يمتلك آلاف الدبابات والمدرعات).
​عدم قياس الخبرة القتالية والعقيدة العسكرية: لا يمكن للمعادلات الرياضية قياس الروح المعنوية، جودة التدريب، أو العقيدة القتالية في مسارح العمليات المعقدة.
كذلك تعديل أسلحة شرقية وغربية معا بادماج طائرات غربية بأسلحة شرقية او العكس مع تعديل البرمجة لها ودخول الفكر العسكري المصري بها لتعطى اعلي كفاءة
لذا. لا يكون تصنيف غلوبال فاير صحيحا
#تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر 
#تحيا السيسي رئيسنا وقائدنا
#تحيا رجال المخابرات العامة المصرية
#تحيا رجال المخابرات الحربية
#تحيا  رجال الأمن الوطنى

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا