تابعت اليوم باهتمام وفخر افتتاح السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي لمشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل
، والذي يُعد أحد أهم المشروعات القومية الاستراتيجية التي تعكس رؤية الدولة المصرية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وقد كان لي شرف زيارة موقع المشروع منذ حوالي شهرين، ورأيت على أرض الواقع حجم العمل الهائل والبنية التحتية غير المسبوقة التي تم تنفيذها، بداية من شبكات نقل ومعالجة المياه ومحطات الرفع العملاقة، وصولًا إلى محطات الكهرباء والطرق الحديثة والتخطيط المتكامل للمشروع، وهو ما يعكس حجم الإرادة والقدرة على تنفيذ مشروعات قومية بهذا المستوى من التعقيد والطموح.
ما يلفت الانتباه في كلمات الرئيس اليوم هو التأكيد على أن المشروع لا يقتصر فقط على استصلاح الأراضي، بل يمثل نموذجًا تنمويًا متكاملًا قائمًا على الإدارة العلمية للموارد وتحقيق التكامل بين الأراضي الزراعية القديمة والجديدة، بما يسهم في تعظيم الإنتاجية الزراعية وتحقيق أفضل استغلال ممكن للموارد المتاحة.
إن توفير نحو مليوني فرصة عمل مستدامة يمثل بعدًا اقتصاديًا واجتماعيًا بالغ الأهمية، ويؤكد أن الدولة تتحرك نحو مشروعات إنتاجية حقيقية ذات أثر طويل المدى، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحسين جودة الحياة، خاصة للشباب والأجيال القادمة.
الدلتا الجديدة ليست مجرد مشروع زراعي، بل مشروع قومي استراتيجي يجسد إرادة الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية والاستقرار والأمن الغذائي المستدام، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس من العمل والإنتاج والتخطيط العلمي.
اد_مروةحسان
عضو مجلس النواب عضو لجنة التعليم والبحث العلمي
التعليقات الأخيرة