جريمة بشعه هزّت قرية الكوم الأخضر بمحافظة المنوفية،
كتب يحي الداخلى
لقيت سلوى نهايتها بطريقة صادمة على إيد زوجها، بعد سنوات كانت فيها الست والراجل في البيت، تصرف وتتعب وتشيل مسؤولية أولادها وبيتها بالكامل، بينما الزوج بحسب كلام المقربين كان بعيد عن تحمل أي مسؤولية حقيقية.
لكن أكتر حد اتكسر في الحكاية دي كان مؤمن ابنها الكبير من زواجها الأول.مؤمن شاب عرف معنى الشقا من بدري، اتربى بعيد عن أمه بعد جوازها وهو صغير، ورباه جده وجدته لحد ما كبر واتعلم صنعة الحلاقة وبقى أسطى فاتح محل وواقف على رجله من تعبه.أول ظهور لمؤمن بعد الجريمة كان كله وجع وصدمة، وهو بيحاول يستوعب إن أمه خلاص راحت. قال بقلب مكسور أنا لسه مش مصدق إن أمي ماتت مقتولة.. أمي متستاهلش اللي حصلها.وبعد الكلام اللي اتردد إن والدته كانت بتبعتله فلوس باستمرار، خرج مؤمن ينفي ده تمامًا، وأكد إنه عمره ما طلب من أمه مليم، بالعكس دايمًا كان هو اللي يساعد أخواته ويقف جنبهم، ويجيب لهم الهدوم والحاجات اللي كانوا محتاجينها، لأن والدتهم كانت شايلة البيت كله لوحدها.
مؤمن قال إنه اشتغل من صغره، واعتمد على نفسه لحد ما بقى دخله يكفيه ويكفي غيره، وإن أمه كانت طول عمرها ست مكافحة، تعبت وصرفت على البيت وسددت ديون ناس كتير، وفي النهاية كانت نهايتها بالشكل المؤلم ده.
النهارده مؤمن مش شايف غير صورة أمه قدامه، ووجعه الأكبر إنه ملحقش يرد لها جزء بسيط من تعبها، وكل اللي طالب بيه دلوقتي هو القصاص وحق أمه يرجع.
التعليقات الأخيرة