news-details
ثقافة

د/ ناهد عبدالحميد.. رائدة الثقافة المصرية المعاصرة

 

الدكتورة ناهد عبد الحميد نهر العطاء

 

 

حمادة غالي 

الناقدة الأدبية المصرية الكبيرة الدكتورة ناهد عبدالحميد

أستاذ بأكاديمية الفنون، ومؤسس ومدير ملتقى الهناجر الثقافي بوزارة الثقافة، وعضو المجلس القومي للمرأة، وعضو لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية،

غدت الدكتورة ناهد عبدالحميد إسم ثقافي تنويري علمي لامع وقدير، في أروقة الثقافة التنويرية في مصر والوطن العربي 

 

وأصبحت أعلى قيمة.. وأكبر مقاماً.. وأسمى أثراً.. من أن تُحاط بسياج المديح،

أو تُستوفى محاسنها بعبارات الثناء.

 

فكلما هممنا بالحديث عنها انكشف قصور أدواتنا،

وضاقت مفرداتنا،

وعجزت بلاغتنا

عن الإحاطة بما قدمته من عطاء ثقافي وفكري وإنساني. 

 

الدكتورة ناهد عبدالحميد 

الشهادة في حقها.. أو الكتابة عنها ليست وصفاً لشخصية مصرية ثقافية فحسب،

بل هي محاولة لملامسة تجربة مصرية ثرية.. رائعة ونادرة.. واستثنائية

 

صنعت حضورها بالعلم.. والعمل.. والإخلاص لقضايا الفكر والإبداع.

 

لقد استطاعت الدكتورة ناهد عبدالحميد، مؤسس ومدير ملتقى الهناجر الثقافي، أن ترسخ نموذجاً فريداً للمثقف المستنير الواعي

الذي يجمع بين سعة المعرفة.. 

ونبل الرسالة..

ورفعة المقصد.

فجعلت من الثقافة مشروعاً تنويرياً متجدداً،

ومن الكلمة الصادقة جسراً للوعي،

ومن الحوار الراقي منهجاً لإدارة الاختلاف، وبناء التفاهم الإنساني والفكري.

 

وفي رحاب ملتقى الهناجر الثقافي الذي أسسته وأدارته برؤية نافذة.. وعقل متبصر، تلاقت المدارس الفكرية المختلفة..

وتجاورت التجارب الإبداعية، 

 

فصار الملتقى منارة ثقافية عالية.. تستقطب النخب، والمبدعين، والمفكرين، 

وفضاءً رحباً تتفاعل فيه الرؤى.. وتتلاقح فيه الأفكار.. بعيداً عن التعصب والانغلاق، في أطر من الاحترام، والود المتبادل..

مع الإيمان بقيمة التنوع الثقافي والمعرفي.

 

وتتجلى فرادة شخصية الدكتورة ناهد عبدالحميد في قدرتها على الجمع بين العمق الأكاديمي.. والحس الإنساني الرفيع،

وبين الصرامة المعرفية.. ورقي الخطاب.

 

فهي تؤمن بأن الثقافة ليست ترفاً فكرياً،

بل ضرورة حضارية.. تسهم في بناء الإنسان، عن طريق صياغة الوعي الجمعي..

وترسيخ منظومة القيم التي تنهض بالأمم والمجتمعات.

 

وإذا كان للمشهد الثقافي المصري وجوه مضيئة أسهمت في صون الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الجمالي والفكري، فإن الدكتورة ناهد عبد الحميد تتصدر هذه الوجوه؛ بما قدمته من جهود دؤوبة.. ومبادرات رائدة.. ومواقف مشرفة.. في خدمة الثقافة والمثقفين.

ولهذا.....

فإن الحديث عنها يظل أقل من مقامها،

والثناء عليها دون قدر عطائها، 

لأنها من الشخصيات التي لا تُعرَّف بالكلمات،

بل تُعرف بآثارها الباقية 

وإنجازاتها الراسخة في وجدان الثقافة المصرية.

البوم الصور

News photo
News photo
News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا