الديون ،يمكن تسديدها إلا المواقف ،تبقى خالدة.
بالمجتمعات العربية المسلمة ،هناك من يمر بظروف صعبة للغاية جراء غلاء المعيشة و قساوة القلوب التي لا تعرف إلا الأموال و التعامل بها فقط.
يلچأ الكثير إلى الديون أي اقتراض المال من الغير و تمنح مدة قد تكون محددة و بالطبع ،يعيد المفترس ما عليه كل حسب مقدوره.
هناك ديون غير قابلة للتعويض و تبقى راسخة مدى الحياة ، انها المواقف التي لا تأتي إلا من اهل القلوب السليمة.
تعرف للمجتمعات العربية بهذه الخصال سواء كانت بين الدول او الأفراد خاصة عند المحن و القوريلا.
إذا ،نجد الكثير من الرؤساء و المسؤولين ،يمدحون اصحاب المواقف الصعبة الإدماجية .
المواقف التي يتعرض إليها الناس على إختلاف مستوياتهم ،تبقى أبدية و قد ازرق للأولاد و تثير سنة حميدة بالمجتمعات نقلها من الاعراف و العادات.
داوموا على المواقف التي تصنع الإنسانية مهما كان نوعها و المتوجهة إليهم دون خلفيات من حيث الجنس ، المكان و الزمان.
بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
مكون سابق بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف الجزائر.
التعليقات الأخيرة