حب الجزائريين للخير ،فاق كل التصورات
الجزائريون ، هم ، عملة نادرة في الحب و المساندة سواء لأنفسهم او لضيوفهم.
في وقفة بطولية لشاب جزائري ، ،يقوم بتسجيل فيديو بسيط لإمراة و تينتها الصغيرة ،تبيع قارورت االماء ،يتدخل و يرسل الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي ،ليلقى تجاوبت ملفت و إنساني .
فبمجرد ما رؤوا الجزاىريون تلشريط،تهلكلت المساعدات من داخل و خارج الوطن في صورة تصامتية ،تؤكد وحدة الشعب الجزائري.
مرة أخرى ، أل برفقة إبتته ،يدهل لسوق الماشي و معه مبلغ 50.000 دج لشراء الأضحية و نظرا لغلاء أسعار الكباش ، تبكي إبنته ،لان الأب لم يستطيع شراء الكبش و في لقطة عفوية و إنسانية ،يتدخل أحد الحلضريين كان بتلسوق ،يمشح دموع الطفلة و يبيع ملشا سمينا مبلغه أكثر من 100.000دج ليدخل الفرحة في قلوب الطفلة و ابيها.
بهكذا سلوكيات ،نصنع مجتمع إنساني و راقيا .
دمتم ابناء وطني كلكم حبا و أخلاقا ، لتسعد اننا أبناء هذه التربة الطيبة التي سقيت بدماء الشهداء الأبرار.
عش جزائريا أو حاول!
بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
الشلف الأصنام سابقا الجزائر.
التعليقات الأخيرة