فقائِدِى مِصرِى النُخاع والهوى، بطل رِماية فِى المعارِك والسبق، يحمل نِيشان لِبِطُولة سابقة فِى دحرِ وكرٍ لِلتطرُف لِجماعة مارقة لُفِظت ما بِنا لِلأبد
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
ومسحتُ عينِى مُن المُفاجأة مُلهّثة، فالأمرُ أضحى مهزلّة، وكُلُ قُوى تتبارى فِى الدفعِ لِى بِقائِدٍ، وقُوة مِنهُم هتكت سِتارِ المسألة، والقادة خاضُوا مِن الحِرُوب لِلفوزِ بِى حداً يُفاق حدَ الكلّم... وقُوى عُظمى دفعت بِقائِد بِزِى رسمِى لِجذبِ عينِى حِيالِهِ، بِبدلة كاملة بِالنِيشان فِى المعركة، قد غمزُوا لِى بِالقائِدِ ورمُوهُ صوبِى لِلعِراك لِخطفِ نظرِى فِى لجّم
وبلغَ الهِراء بِقُوة عُظمى أن تُدغدِغ مشاعِرِى، بِعرضِ كامِل لِكُلِ قائِد لِلإختِيار لِمن دقّ قلبِى نحوِهِ، والكُل تبارى مُستعرضِين فِى الرِماية مُصّوِبِين وكأنّه عرض لِلسِباق بِلا إختِشى، وعقلِى زالَ غِير مُصدِق هذا العبث... قد مالَ رأسِى مِن المُغامرة فِى ساحة عامرة لِلإختِيار فِى غنّم، ومن تجرأ بِأنُه نفسُه هُو البطل، قاطعهُ آخر فِى حزّم ثُمّ ثالِث فِى قسّم
فكتبتُ لهُم تِلكَ الرِسالة بينَ الأنم، فقائِدِى مِصرِى النُخاع والهوى، بطل رِماية فِى المعارِك والسبق، يحمل نِيشان لِبِطُولة سابقة فِى دحرِ وكرٍ لِلتطرُف لِجماعة مارقة لُفِظت ما بِنا لِلأبد... هُو لا يُهادِن فِى التصرُف حِيال شِعار أبناءُ رابعة كالصّنم، كما لا يُبادِر بِالصفحِ عنهُم كالجرّذ، نعتُوه خارِق لكِنُه وطنِى لِمصرِهِ يقِف شِمُوخاً كالهرم
التعليقات الأخيرة