news-details
عرب

العراق ،، بين الماضي والحاضر وغياب مفهوم أدارة الدولة . 

سامي التميمي 

نصف العراق ، مسكون من البشر 
والنصف الأخر مهجور ، بسبب ضعف أدارة الدولة ، وفقر تخطيطها وتنظيمها . 
فلو  لاحظتم معنا بشكل مبسط وغير معمق لخارطة العراق ستجدون الفرق واضح جداً ، وهذا ناتج عن عدم دراية وتخطيط  وتنظيم وأدارة . 
فكل الساسة الذين حكموا العراق منذ 1920 ولحد الأن كان لديهم فقر وعدم ألمام في السياسة والأدارة والتنظيم ( طبعاً  البرلمان والحكومة ) . 
وغالباً ماتجدهم مهتمين بقدر كبير  في تحقيق مصالح شخصية وعائلية وحزبية . 

فسكان العراق يتمركزون بشكل رئيسي بين حوضي دجلة والفرات وباقي الأنهر وعلى جانبيها ، يعني بنسبة من 17 ، 70 ‎%‎  . 
في حين يتوزع بنسبة 29 ، 83  في المناطق الريفية . 

وتبلغ الكثافة السكانية  العامة في العراق حوالي 111 نسمة لكل كيلومتر مربع . 
فمثلا : 
بغداد العاصمة وتمثل النسبة الأكبر 7 ، 9 مليون نسمة . 

نينوى وهي في المركز الثاني وتعد الموصل واطرافها بكثر من 2 ، 4 مليون نسمة . 

البصرة وهي عاصمة العراق الأقتصادية ، وتعد مركز ثقل نفط  وغاز العراق  ، في المركز الثالث بنحو 6 ، 3 مليون نسمة . 
المحافظات الشمالية ( أقليم كردستان ) وهي مركز ثقل السياحة والتجارة بين تركيا والعراق وأيران ، وتعد أربيل عاصمة العراق السياحية ، ويتمركز ثقل السكان في أربيل بنحو ( 5 ، 2 ) مليون نسمة .  والسليمانية بنحو ( 4 ، 2  ) نسمة . 

من هنا نستنتج بأن الناس تسكن الأراض التي يتوفر فيها ( ماء وأراض صالحة للزراعة او فيها مورد رزق دائم ) . 
فالسؤال هنا كيف نحيي صحراء العراق ونستثمرها للزراعة والسكن والمشاريع الصناعية والتجارية . 
فلابد من من توفير المياه عن طريق الأنابيب الكبيرة ( شبيه بالأنابيب النفطية ) 
ونساهم في توزيع وتقنين المياه وفق دراسة معدة بأتقان ، وجعل المياه الصالحة للشرب والمياه المعدة لأسقاء المزارع والبساتين والمعامل والمصانع والورش تصل عبر شبكات  من الأنابيب  التي تتحمل جفاف وقساوة الصحراء وفي نهايتها تكون عدادات قياسية منظمة ودقيقة ، بحيث لايستهلك الماء عبثاً ومن غير فاتورة  . 
ونلزم المواطنين من أصحاب المزارع والبساتين بأن يستخدموا شبكات الأنابيب  والتقطير في الزراعة . 
وبهذا نكون وفرنا الماء بشكل قانوني مثله مثل الكهرباء والأنترنيت وحافضنا على عدم ضياعه ، وحققنا مشاريع مهمة تخدم المناطق الفقيرة والصحرواية وجعلناها مدننا ً سكنية وصناعية وتجارية . 
 وكذلك ضرورة التركيز على زيادة المساحات الخضراء والبحيرات الصناعية  الصغيرة في المناطق السكنية ، وعدم مصادرة  الحدائق والمناطق الخضراء من أجل بناء مشاريع صناعية ومجمعات سكنية  ، فالمساحات الخضراء تحافظ وتساعد على خفض تلوث الهواء وخفض درجة حرارة الأجواء وزيادة رطوبة الهواء وترشيد استهلاك المياه والكهرباء، بل هناك العديد من الفوائد الصحية التي كشفت عنها الدراسات الطبية الحديثة.
 تقول منظمة الصحة العالمية WHO: «يرتبط نمط الحياة الحضرية الحديثة بالإجهاد المزمن وعدم كفاية ممارسة النشاط البدني والتعرض للمخاطر البيئية البشرية. وزيادة المساحات الخضراء الحضرية، مثل المساحات الخضراء السكنية والحدائق والملاعب، يمكن أن تعزز الصحة العقلية والجسدية، وتقلل من معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات بين سكان المدن  .

 

البوم الصور

News photo
News photo
News photo
News photo
News photo
News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا