نعمة الجار لا تعوض.
الجار او القريب مز مكان السكن ليس شخصا عاديا و إنما رجل المواقف و لعل حينما وصى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال: مازال جبريل ،يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الجار الصالح ،هو المنقذ وقت الشدائد ، الصاحب حين المحن و الأخ في كى الظروف.
لما ينعم الله عليكم بالحار الصالح فثمة سرا لا يعلمه إلا هو.
لقد صدق من قال: رب اخ لم تلده أمك و يقصد به الجار او الرجل الصالح.
على قلة الجيران الصالحين في زماننا إلا ان وجودهم من اعظم النعم.
هناك من يليع بيته لأنه بالقرب من جار السوء و ااجار الطيب لا يعوض بكل الأرزاق.
حتى قرائنا رغم بعد المسافة فهم كالجيرتن ،أقرب الى قلوبنا لأننا، نحبهم في الله و لم نراهم.
التعليقات الأخيرة