زلزال في واشنطن: سحق الوريث الشرعي لترامب
كتب يحي الداخلي
أشرس حرب تصفيات سياسية تشتعل الآن خلف الغرف المغلقة في الحزب الجمهوري. الصراع ليس على منصب، بل على من سيلتهم الآخر ليرث إمبراطورية دونالد ترامب ويقود حركة MAGA!
بينما كان الجميع يظن أن نائب الرئيس جيه دي فانس هو الخليفة المحتوم، انقلبت الطاولة بشكل مفاجئ. الثعلب الجمهوري ماركو روبيو صعد كالصاروخ ليزيح فانس من الصدارة، مستغلاً سلسلة من الانتكاسات الدبلوماسية الكارثية التي ضربت نائب الرئيس، وعلى رأسها فشله في إحراز أي تقدم بملف محادثات السلام مع إيران، وعجزه عن دعم الحليف الأوروبي الأبرز فيكتور أوربان.
التقرير الصادم الذي نشره موقع "آي بيبر" البريطاني فجّر المفاجأة: مجلة "تايم" توجت ماركو روبيو ضمن قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم لعام 2026، في حين غاب اسم فانس تماماً، في إشارة واضحة من مجتمع السياسة إلى تآكل نفوذه.
المفارقة المرعبة التي تضع البيت الأبيض على صفيح ساخن، هي أن روبيو—الذي كان خصماً لدوداً لترامب في 2016—بات اليوم يمتلك قوة مطلقة لم تشهدها أمريكا منذ السبعينيات؛ حيث يجمع بين منصبين من أثقل مناصب الدولة: وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي معاً، ليعيد إلى الأذهان نفوذ "هنري كيسنجر" الأسطوري.
ماركو روبيو يمسك الآن بالخيوط كاملة، وفانس يواجه خطر التهميش التام في معركة كسر العظم على زعامة أمريكا القادمة.
شاركنا برأيك في التعليقات: هل انتهى جيه دي فانس سياسياً أمام نفوذ "كيسنجر الجديد" ماركو روبيو، أم أن نائب الرئيس قادر على قلب
التعليقات الأخيرة