news-details
قضايا

مقتل المحامية نهاد الرشيدي عل يد طليقها

????"كتب يحي الداخلى

رايحة تشوف بنتها ليلة العيد.. فـ طليقها دبـ ،ـحها قدام طفلتها!".. كابـ ،ـوس يهز الإسكندرية ورشيد بعد مقـ ،ـتل المحامية (نهاد الرشيدي): "استغـ ،ـل شوقها لضناها اللي خطـ ،ـفه منها.. واستـ ،ـدرجها لشقة العامرية في وقفة عرفات! واعتـ ،ـدى عليها بالسـ ،ـلاح الأبيض هو وأعوانه لغاية ما مـ ،ـاتت! ومباحث الإسكندرية تكلبش الذئاب في وقت قياسي!" ????????.

⭕يا جماعة، "الخـ ،ـسة لما بتعشش في قلوب أشباه الرجال، بتخليهم يعملوا حاجات ميعملهاش الكفار في الأيام المفترجة!"، الواقـ ،ـعة دي بتبـ ،ـكي الحجر؛ ست محامية ، شغلتها ترجع حقوق الناس، طليقها يحـ ،ـرق قلبها على بنتها الصغيرة اللي خطـ ،ـفها منها بقاله شهر، ولما تقرر تروح له بـ نية صافية وبلهفة أم عشان تعيّد على بنتها في وقفة عرفات، يستفرد بيها هو وعصابته وينـ ،ـهوا حياتها بأسـ ،ـلحة بيضاء قدام عيون الطفلة اللي صـ ،ـرخت من الرعـ ،ـب!

???? كواليس مذبـ ،ـحة ليلة العيد بالعامرية:

♦المتهم (طليق المجني عليها) استغل الخـ ،ـلافات الأسرية السابقة، ولعب على وتر "قلب الأم"؛ اتصل بالاستاذة "نهاد السيد الرشيدي" (المحامية المعروفة بابنة مدينة رشيد بالبحيرة)، وأوهمها في يوم وقفة عرفات إنه هيخليها تشوف بنتها الصغيرة وتأخذها في حضنها للعيد بعد فراق شهر.

♦ نهاد صدقت الخديـ ،ـعة وجريت بلهفة لشقة طليقها في منطقة العامرية غرب الإسكندرية، وأول ما دخلت، اتفـ ،ـاجأت بإن النـ ،ـذل مش لوحده، ده كان معاه "آخرين" مساندينه ومجهزين الأسـ ،ـلحة البيضاء، ونزلوا فيها طـ ،ـعن وتعـ ،ـدي بدـ.م بارد، لتروح ضـ ،ـحية الغـ ،ـدر وتخر صـ ،ـريعة غـ ،ـرقانة في دـ.مها قدام عيون بنتها الصغيرة اللي عاشت صدمة عمرها.

♦فور وقوع الجـ ،ـريمة البـ ،ـشعة، تحركت قوات الأمن بمديرية أمن الإسكندرية بسرعة البرق لموقع الحـ ،ـادث، وتم نقل جـ ،ـثمان الضـ ،ـحية للمستشفى تحت تصرف النيابة العامة والطب الشرعي، وفي ضـ ،ـربة أمنية حاسمة قدروا رجال المباحث يحددوا مكان الجاني وأعوانه ويكلبشوهم كلهم واقتادوهم للتحقيق.

♦ الخبر نزل كالصـ ،ـاعقة على الأوساط القضائية ونقابة المحامين وأهالي مدينة رشيد بالبحيرة، اللي اتشحت بالسواد وبدل ما يحتفلوا بالعيد، قلبوها مـ ،ـأتم وسرادق عـ ،ـزاء بيطالبوا فيه بالقصـ ،ـاص العادل والسريع لشـ ،ـهيدة العنـ ،ـف الأسري.

⚖️ كلمة "حق" تخلص الكلام:
"لحم وعرض بنات الناس مش رخيص.. واللي يقتـ ،ـل أم بنته ليلة العيد مستني المشنقة بـ قلة رحمة"، اللي عمله المتهم ده فاق كل حدود الإجـ ،ـرام البشري؛ استغل أيام مباركة ووقفة عرفات وضحـ ،ـي بـ طليقته وأم بنته عشان يشفي غليـ ،ـله ونرجـ ،ـسيته! البنت الصغيرة دي عاشت كابـ ،ـوس نفـ ،ـسي هيفضل معلم في دماغها طول العمر بعد ما شافت أمها بتتدبـ ،ـح قدامها. طليقها وعصابته خلاص في قبضة قضاء مصر العادل اللي مش هيسمي عليهم، وحبل المشـ ،ـنقة هيكون هو العيدية اللي يستحقوها في ميدان عام. ربنا يرحم الأستاذة نهاد الرشيدي، ويغفر لها، ويعوض شبابه وجنتها خير، وينزل الصبر والبرد على قلب أهلها وبنتها. ????️✨

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا