news-details
العالم

زوجة نتنياهو تشعل أزمة سياسية كبرى

كتب يحي الداخلى

تحركات سرية لمدام "بيبي.. هل تحولت "سارة نتنياهو" إلى الحاكمة بأمرها في إسرائيل؟

كشف عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "يهودوت هتوراه"، يتسحاق غولدكنوف، عن تفاصيل مثيرة تظهر الحجم الحقيقي لتدخل سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، في صناعة القرار السياسي من داخل مكتب زوجها، مما تسبب في إحراج بالغ للأخير في وقت يعيش فيه الداخل الإسرائيلي توترات ائتلافية حادة.

ونقلت القناة الإسرائيلية السابعة عن غولدكنوف أنه طلب من نتنياهو تعيينه في منصب نائب رئيس الوزراء تلبيةً لرغبة أحد كبار الحاخامات، مبيّنًا أن نتنياهو أبدى موافقة مبدئية، إلا أن سارة التي كانت تجلس بجوارهما قاطعت الأمر بحدة وصراخ موجهة حديثها لزوجها: "هل ستمنحهم نائبًا؟ ما هذا الهراء؟ هل فقدت عقلك؟". ونتيجة لهذا التدخل، تراجع نتنياهو وعرض منصبًا بديلاً رفضه غولدكنوف، قبل أن ينتهي الأمر بتعيينه وزيرًا في مكتب رئيس الوزراء مع منحه "تذكرة مجانية" للدخول متى شاء.

ولم يقتصر نفوذ سارة عند تعيينات الحكومة، بل امتد لتدبير مكايد سياسية وقانونية وفق الصحافة العبرية:

حملة تشويه بينيت: كشف موقع "والا" العبري أن سارة تقود تحركات سرية لتشويه صورة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت لمنع ترشحه للانتخابات المقبلة، حيث جنّدت سيدتين بينهما "ماي غولان" (التي تواجه اتهامات جنائية) لإقناع الرأي العام بعدم صلاحيته، وذلك بسبب استقلالية بينيت التي تراها سارة تهديدًا لنفوذ عائلتها.

قضايا إهانة الموظفين: أعادت التقارير التذكير بالدعاوى القضائية السابقة ضد سارة، ومنها دعوى موظفة بمقر الإقامة أكدت أن سارة صرخت بوجهها وألقت عليها الطعام وأهانتها بحضور بنيامين نتنياهو، قبل أن يتم فصل الموظفة وتسوية القضية ماليًا عبر شركة توظيف للتنازل عن دعوى التحرش والاضطهاد.

???? هل تعتقد أن النفوذ السياسي المباشر لسارة نتنياهو وتدخلها في التعيينات الرسمية قد يعجل بانهيار الائتلاف الحاكم من الداخل؟ شاركنا برأيك.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا