مأساة تهزّ باكستان.. مدير مدرسة ينهي حياة طفل في العاشرة من عمره أمام زملائه بسبب "أمر تافه"!
كتب يحي الداخلى
في حادثة مفجعة تدمي القلوب، شهدت إحدى المدارس الخاصة في منطقة "خيبر" شمالي باكستان جريمة بشعة بطلها من يُفترض أن يكون مربياً للأجيال.
الطفل "خيالمات خان" (10 سنوات) فارق الحياة بعد تعرضه لضرب مبرح وقاسٍ طال رأسه، وجهه، ورقبته، باستخدام "عصا" استعملها مدير المدرسة أثناء الطابور الصباحي وأمام مرأى ومسمع من المدرسة بأكملها!
الطفل نُقل إلى المستشفى بحالة حرجة جداً، لكنه لفض أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصاباته البالغة.
العدالة تتحرك وغضب عارم:
السلطات الباكستانية تحركت فوراً وألقت القبض على المدير "وقار أحمد" الذي يقبع حالياً خلف القضبان. وصرح مدير شرطة المنطقة مستنكراً الجريمة: «المعلم وصي روحي، لكن هذا الرجل انتهك قدسية المهنة.. لن نتسامح مع العنف ضد الأطفال تحت أي ظرف».
الحادثة فجرت موجة غضب واسعة بين الأهالي الذين يطالبون الآن بتفعيل قوانين صارمة لحظر العقاب البدني تماماً في المدارس، خاصة وأن هذه الحوادث تكررت بشكل مرعب خلال السنوات الأخيرة رغم إقرار قوانين سابقة تحمي الأطفال.
ما رأيكم في استمرار لجوء بعض المدارس للعنف البدني تحت مسمى "التربية"؟ شاركونا آرائكم في التعليقات
التعليقات الأخيرة