news-details
العالم

طهران ترفض إملاءات ترمب النووية

​كتب يحي الداخلى

المفاوضات تقف على صفيح ساخن بعد ليلة عاصفة في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض وتصلّب إيراني يرفض شروط واشـنطن

​فجّرت طهران مواجهة دبلوماسية بالغة الخطورة برفضها الحاسم والحازم لأحدث الشروط التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإتمام اتفاق السلام المرتقب، حيث دخلت المفاوضات الجارية نفقاً تكتيكياً بالغة الصعوبة إثر إعلان مصادر إيرانية مسؤولة أنه "لا يحق لأحد أن يخاطب الجمهورية الإسلامية بلغة الإملاءات". وجاء هذا الرد المزلزل عقب اجتماع عاصف ومغلق استمر لساعتين في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض، ترأسه ترمب لبحث الخيارات العسكرية والسياسية للتعامل مع التصلّب الإيراني.
​وأفادت تقارير استخباراتية واكبت كواليس الغرف المغلقة أن صراع الإرادات بين الطرفين بلغ ذروته بعد إصرار ترمب عبر منصته "تروث سوشال" على شروط صارمة وصفتها طهران بـ"المجحفة"، والتي تتضمن تفكيك أو نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب فوراً، والفتح غير المشروط لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون أي رسوم أو رقابة من الحرس الثوري. وأكد مراقبون أن النبرة الإيرانية الحالية تعكس استنفاراً تكتيكياً شاملاً وتماسكاً في الجبهة الداخلية، رافضة تقديم "تنازلات تحت الضغط" أو قبول صيغة الإملاءات الأمريكية التي تسعى لتصوير الاتفاق كـ"انتصار مصنوع" لواشنطن.
​وفي سياق هذه التوازنات المعقدة، يرى محللون سياسيون وعسكريون أن المنطقة باتت تقف بالكامل على فوهة بركان، حيث ترفض طهران التخلي عن أوراق قوتها النووية والبحريّة دون رفع كامل للحصار البحري والعقوبات الاقتصادية الشاملة. ومع تلويح إدارة ترمب باتخاذ "إجراءات قاسية" في حال عدم الامتثال، يقترب المشهد الجيوسياسي من ساعة الصفر، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات المقبلة من كباش ميداني وسياسي قد يعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
​شاركونا برأيكم:
هل ترى أن رفض طهران لـ"لغة الإملاءات" الأمريكية سيجبر إدارة ترمب على تليين شروطها لإنجاح اتفاق السلام، أم أننا نقترب من صدام عسكري مباشر بعد اجتماع غرفة العمليات؟ وما هي أوراق الضغط الأقوى التي تمتلكها إيران في هذه المرحلة الحرجة؟
​#أمريكا #إيران #ترمب #مضيق_هرمز #عاجل #الاتفاق_النووي #تحليل_سياسي

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا