#الزوج
اللي بيتعمد اهانة مراته ادام الناس سواء في الشارع او ادام عامل، جرسون، سايس ، بواب ، اصحابه او اولادها او جيرانها ،
للتقليل منها ومن شأنها ومحاولة اذلالها
بحجة انها مراته ولازم تتربي وهو حر فيها وفي كسرها وانه كده بيرفع من شأنه ادام نفسه واللي حواليه وانه راجل وسيد الرجاله ، وشخصيته كده قوية وبطل
ونسي ان كرامتها من كرامته وانها وصيه ربه واتخلقت من ضلعه ومن نفسة ووصية سيدنا النبي رفقا بالقوارير وان اهانتها قبل ما تقل منها تقل منه وتهين كرامته ويبقا في نظر اللي حواليه انسان غير سوي حتي لو لم يظهروا له ده ونسي (وجعلنا بينكم موده ورحمه)
ومع الوقت بدل ما كانت بتحبه وبتحرمه هاتكرهه وتخاف منه لانه بدل ما كان راجل ليها بقا راجل للاسف عليها وبدل ما ماكان بيحميها ويخاف عليها بقت بتدور علي مين يحميها منه ،
#الأم ،،،،
اللي بتتعمد تزعق واحيانا تضرب ابنها اوبنتها بالالم في مواصلة او ادام اصحابهم او ادام اهلهم او زمايلهم في المدرسة او جيرانهم عشان يتقال عليها بتعرف تربي وانها كده ام حازمه وشديده وجدعه والعيال بتخاف منها
ونسيت انها كده اهانتهم وقتلت شخصيتهم و ممكن اصحابهم يعيروهم ويستهينوا بيهم ، كل الاطفال بتغلط لكن مهم ازاي تتعاملي مع الموقف
عاتبيهم في البيت بينك وبينهم عاقبيهم بس مش ادام حد خليكي صديقتهم وفي نفس الوقت ما تضيعيش حاجز الاحترام اللي بينكم اظهري ليهم حبك وخوفك عليهم،
#الشباب
اللي بيمشي يتحرش بالبنات ويضايقهم سواء في الجامعة او المدرسة او في مجال العمل ولو البنت اشتكت او صدته يشوه صورتها وسمعتها ويقول عنها كلام يجرح شرفها وممكن يألف ويفبرك صور او فديوهات او زي ما شفنا في الفترات اللي فاتت يضربها بألة حادة او يشوها بمادة كاوية وممكن يقتلها ونسي انه داين تدان وانه زي ما هايعمل في بنات الناس هايتعمل في بنات او ستات تخصة وان ربك لبرمصاد ولانه للاسف اتربي غلط بعيده عن الدين والاخلاق
#الاطفال
اللي بيمسكو كلب مسالم او جرو صغير او قطة او اي حيوان ضعيف
و يضربوه سواء بالطوب او بالرجول او يكتفوه بالحبال ويموتوه بأبشبع الطرق ويتصور ويضحكوا من غير اي احساس بالعطف او حتي فطرة الطفوله اللي كانت بريئة ببساطة لانه طالع في بيئة فيها كل اللي فات من عنف وبعد عن الدين وماحدش فيها بيرحم حد.
الغلط فين وبدأ منين ومن عند مين؟
دكتورة لبني يونس
الاعلامية الدكتورة لبني يونس
تكتب :
مجتمع محتاج يتعالج او يتربي من جديد ،،،،،،،،
التعليقات الأخيرة