تُرى ما كان قصدُك يومَ مِلتِ لِلشرقِ أكثر ولِلجنُوبِ فِى إقتِدار؟ هل كانَ دورُك حشدَ أذهانِ الصِغار؟ أم كان هدفُك إيمانَ أكبر بِالقضِية بِلا إرتِياء؟
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وألتفَ قادة فِى الطاولة حولِى مُحدِقِين بِلا إختِيار، أتِلكَ الرقِيقة قد تحدّت قُوة عُظمى فِى إستِمات؟ أتِلكَ حقاً من أحبت قائِداً فكتبت قصائِد تصِفُه فِيها بِلا صواب... وأشادَ قادتهُم بِدورِى فِى ثبات، وأشارَ آخر لِلدنوِ نحوُه لِسماعِ صوتِى فِى إتزِان، قد كانَ همُه فِهمَ الحِكاية مُنذُ إبتِداء
باغتنِى قائِد مُتقصِياً أحلامَ لِى فِى إيحاء، والكُلُ مشغُولٌ بِفِكرِى لعلّه يبحث عن جوابٍ لِلسُؤال، لِماذا أنتِ محطّ أنظارَ الكِبار فِى إنبِهار؟ تُرى ما كان قصدُك يومَ مِلتِ لِلشرقِ أكثر ولِلجنُوبِ فِى إقتِدار؟... هل كانَ دورُك حشدَ أذهانِ الصِغار؟ أم كان هدفُك إيمانَ أكبر بِالقضِية بِلا إرتِياء؟
إقتربَ آخر وكُلُه تصمِيمٌ لِفِهمِى هل كان حُلمُك مُنذُ الطِفُولة تحدِى أحلامَ الكِبار؟ لِماذا أنتِ مُتمرِدة وفرِيدة أنتِ بِلا إستِكان؟ هل ضِعتِ مِنا أم أنتِ مِنا بِلا إغتِراب؟... والحقُ أنِى وطنِى واحِد أعشق تُرابُه دِفاعَ عنه لِيلاً نهار، لكِنهُم قد خانُوا عهدُه فإنتفضتُ لِلنِيلِ مِنهُم بِلا إنحِناء
التعليقات الأخيرة