أخبار عاجلة
news-details
مقالات

الرئيس السيسي يقضي على زمن النخانيخ في مصر الدولة تستعيد هيبتها وتؤكد أن القانون فوق الجميع

 


بقلم كاتب الصعيد

حسين أبوالمجد حسن

شهدت مصر خلال العقود الماضية ظهور نماذج وأسماء أثارت جدلاً واسعاً في الرأي العام، وأصبحت لدى كثيرين رمزاً لمرحلة ارتبطت بالحديث عن النفوذ والسطوة والعلاقات المتشابكة. وفي مقدمة هذه الأسماء يبرز اسم صبري نخنوخ الذي تحول في الخيال الشعبي والإعلامي إلى أحد أبرز الرموز المرتبطة بما يُعرف شعبياً بـ"عصر النخانيخ".والبلطجه المقنعه خلف ستار العلاقات 

اللى بيعمله صبرى ابونخنوخ كبير البلطجيه في مصر كان لابد ان تقف له الدوله المصريه بقوه لان تعليمات السيد الرئيس لامكان للبلطجه او استغلال نفوذ او فساد داخل الجمهوريه الجديده 

ونصيحتى للمسؤلين الامنين فى مصر التصفيه الجسديه هى الحل مع اى بلطجى او من النخانيخ. 

 أن مصر اليوم تبدو مختلفة تماماً عما كانت عليه في السابق، فالدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مفهوم الدولة الحديثة التي لا تعترف إلا بالمؤسسات ولا تسمح بوجود أي نفوذ موازٍ لسلطة القانون.

من ظاهرة فردية إلى قضية مجتمع

عندما يتحدث المصريون عن "النخانيخ"، فإنهم لا يقصدون شخصاً بعينه بقدر ما يشيرون إلى ظاهرة اجتماعية تقوم على استعراض النفوذ والسعي إلى تحقيق المصالح عبر القوة أو العلاقات أو المال.

لقد عانت المجتمعات عبر التاريخ من محاولات بعض الأفراد صناعة مراكز قوة خارج الأطر الطبيعية، لكن التجارب أثبتت دائماً أن هذه المراكز تبقى مؤقتة بينما تستمر الدولة ومؤسساتها.

الجمهورية الجديدة لا تعرف مراكز القوى

في الجمهورية الجديدة أصبح معيار النجاح هو العمل والإنتاج والالتزام بالقانون، وليس حجم النفوذ أو العلاقات.

وقد أكدت الدولة المصرية في أكثر من مناسبة أن القانون يطبق على الجميع دون تمييز، وأن زمن الاعتقاد بوجود أشخاص فوق المساءلة قد انتهى إلى غير رجعة.

ومع اتساع مشروعات التنمية العملاقة وجذب الاستثمارات وتحسين بيئة الأعمال، باتت الحاجة أكبر إلى مجتمع تحكمه الشفافية وسيادة القانون، بعيداً عن أي ممارسات تعيد إنتاج نماذج النفوذ غير الرسمي.

وعي المجتمع أقوى من أي نفوذ

ساهمت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في رفع مستوى الوعي العام، وأصبح المواطن أكثر قدرة على التمييز بين النفوذ الحقيقي القائم على الإنجاز وبين النفوذ المصطنع القائم على الصورة والهيبة الزائفة.

ولذلك لم تعد المجتمعات الحديثة تتقبل فكرة "الفتوة" أو "الرجل الذي يحل كل شيء"، بل أصبحت أكثر تمسكاً بالمؤسسات والقانون باعتبارهما الضمانة الحقيقية للحقوق والحريات.

مصر المستقبل

إن المعركة الحقيقية التي تخوضها الدولة المصرية اليوم ليست فقط ضد الجريمة أو الفساد، وإنما ضد ثقافة كاملة كانت تسمح بظهور مراكز نفوذ موازية للدولة مثلما فعل البلطجى صبرى نخنوخ ورجالته واخرون طلقاء امثال وليد دعبس نخنوخ وإسماعيل دولار نخنوخ ويحى الصعيدى نخنوخ ياعزيزى كلهم نخانيخ 

ولهذا فإن بناء الجمهورية الجديدة يعني ترسيخ قيم العدالة والمواطنة وتكافؤ الفرص، بحيث يصبح القانون هو المرجع الوحيد للجميع دون استثناء.

لقد أثبتت السنوات الأخيرة أن مصر تتجه نحو مرحلة جديدة عنوانها الانضباط والاستقرار والتنمية، وهي مرحلة تؤكد أن قوة الدولة لا تُقاس بالأفراد، وإنما بقوة مؤسساتها وقدرتها على حماية المجتمع وصون هيبة القانون.

فى النهايه

بين الماضي والحاضر تقف مصر أمام مشهد مختلف؛ دولة قوية، ومؤسسات راسخة، ومواطن أكثر وعياً بحقوقه وواجباته. ومع استمرار جهود التنمية والإصلاح، تتراجع تدريجياً كل الصور المرتبطة بالنفوذ غير الرسمي، ليبقى القانون وحده هو السيد، وتبقى الدولة وحدها صاحبة السلطة الشرعية.ولامكان للنخانيخ فى مصر 

واى مواطن يشك في وجود نخنوخ بلطجى صغير يبلغ عنه الشرطة المصريه الباسله وهى سوف تقوم باللازم

ولعلم الجميع انظروا الى قرار الرئيس بازاله الكبائن التى علي الشاطىء بالمنتزه بالإسكندرية التى كان يستولى عليها 206 اسره فقط من 150مليون مصرى قرر الرئيس السيسي ان هذا المكان ملك للمصريين جميعا وليس مقتصرا علي احد وللعلم اسماء كانت نخانيخ كبيره في مصر الرئيس السيسي رجل الحق لايهمه اى اسم لانه يعمل لاجل الشعب وتم اختياره من الشعب والرئيس السيسي يعمل لاجل المواطن المصري الفقير اولا اتعلمون ماذا قال الرئيس السيسي عندما توقف الضابط المسؤول عن الهدم اتصل الرئيس السيسي وقال لهم لو وجدتم كابينه مكتوب عليها عبدالفتاح السيسي اهدموها لان كل هذه الكبائن ملك للشعب المصرى جميعا وليست حكرا على احد 
تحيه خالصه من قلب صعيد مصر الى الانسان عبدالفتاح السيسي قبل ان يكون رئيسا هو انسان عادل يحب الحق ولايحيد عنه 

بقلم كاتب الصعيد 

حسين ابوالمجد 

حفظ الله مصر جيشا وشعبا وقياده 

الله.الوطن

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا