يكتشف الفخ في كتب الكتاب ويصرخ اتنصبت عليا
كتب يحي الداخلى
قايمة على بياض عريس
يكتشف الفخ في كتب الكتاب ويصرخ اتنصبت عليافي ليلة كان المفروض تكون أسعد يوم في حياته جلس العريس داخل قاعة كتب الكتاب محاطًا بالزينة والتهاني والابتسامات الكل كان مستني اللحظة اللي يتحول فيها الحلم لواقع.
بدأ المأذون في الإجراءات، والأوراق اتوزعت على الحضور، والهدوء ساد القاعة للحظات قبل التوقيع والعريس بيقول إنه وقتها كان في حالة ارتباك طبيعي، وكل حاجة كانت سريعة ومليانة تفاصيل، لدرجة إنه ما ركزش كويس في الورق اللي قدامه. وبدون ما ياخد باله، مضى على الأوراق وسط ضغط اللحظة وكلام الموجودين.
بعد انتهاء كتب الكتاب ومرور اليوم، بدأت الأمور تاخد منحنى مختلف تمامًا. العريس اكتشف إن الورقة اللي مضى عليها لم تكن بالشكل اللي كان متوقعه، وبدأ يشعر إن فيه التباس في تفاصيل “القائمة”.
هنا بدأت الأزمة.
خلافات بين الأسرتين، وكل طرف بيقول رواية مختلفة: هل كانت ورقة واضحة؟ ولا تم التوقيع في لحظة استعجال؟
العريس خرج في حديثه غاضبًا:
“أنا مكنتش شايف نفسي بمضي على ورقة فاضية غير في الأفلام… لكن اللي حصل خلاني أشك في كل حاجة حصلت قدامي.”
الواقعة تحولت بسرعة لحديث السوشيال ميديا، بين متعاطف مع العريس، وبين من يرى أن المسؤولية تقع على الطرفين في فهم ما يتم توقيعه قبل الإمضاء.
التعليقات الأخيرة