النهاية والبداية
بقلم: حسن أبو زهاد
معظم النهايات المؤلمة تكون بداية الإشراق وفتحاً جديداً.. منحة من الله رب العالمين، إيذاناً ببداية جديدة تفتح أبواب السعادة على مصراعيها. فيها تشعر بقيمتك الحقيقية بعد الانهيارات، وتشعر بعوض الله.. عوضاً ينسيك مرارة الخذلان وعثرات السنين.
يفتح أبواب الأمل والإشراق، ويمنحك أشخاصاً هم هدايا الله إليك، يرسمون البسمة الحقيقية على شفتيك. فقط كن متفائلاً ولا تقنط من رحمة الله، لأن عطاياه تُذهل حين يعطي عباده الصابرين.
إغلاق صفحات السنين وانتظار بداية جديدة.. والوقوف على أطلال الماضي نندب حظنا، نفرط الشكوى، نكثر العتاب، نبدع في جلد الذات.. ماذا ننتظر؟ فالحياة لا تتوقف، إنها تجري بنا جري الرياح. لا يوقف جريانها أحداث، ولا تقف عند حد معين، لأنها تسير بسرعة مذهلة.
لا يوجد عام أفضل من عام.. فالأعوام هي الأعوام بكل مقاييس الزمن منذ بداية الزمان حتى نهايته. الفرق الوحيد هو تغير البشر بأفكارهم ومعتقداتهم، وبما يكسبوننا من طاقات إيجابية كانت أم سلبية.
التعليقات الأخيرة