news-details
اشعار وخواطر

لِماذا شعرتِ بِالزهوِ وأنتِ مُحاطة بِالقادة على نفسِ الطاولة؟ تراها إنتهت العركة أم كانت بِدايتُك مع التصعِيد ولِأعلى فِى بغتة؟

 
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


لِماذا أراكِ مبهُورة بِينِ القادة فِى الدعوة ولِلحظة؟ هل إستدعُوكِ لِلتحقِيق أمِ الموضُوع قد أُغلِق وكان نُزهة؟ لِماذا شعرتِ بِالزهوِ وأنتِ مُحاطة بِالقادة على نفسِ الطاولة؟... تراها إنتهت العركة أم كانت بِدايتُك مع التصعِيد ولِأعلى فِى بغتة؟ وكم قائِد قدِ إلتفّ بِجِوارُك لِلتأكِيد على نفسِ الفِكرة؟

لِماذا أراكِ أُعجبتِ بِقائِد مِنهُم فِى خطّفة؟ ثبتِى شفاهِك على وجهُهُ ونسِيتِ أنِك فِى مُهِمة صعبة؟ حدّقتِ إليهِ بِعِيُونِك وطِرتِ إليهِ فِى غفلة... فقدتِ العقل يا رفِيقة مع قائِد والكُلُ إرتاب مِن ردِك وأنتِ سافرتِ لِعالمهُ مسلُوبة إرادة بِلا حوطّة، أأحبتِ ذكائُه أم كونُه مدعُواً فِى تِلكَ الحفلة؟

أرى علامة إستِفهام مرسُومة فِى حلقُك ولِوهلة، أرى بادرة عاطفة مغمُورة على الناصية، أرى مُخبِر يتلصص لِجمعِ قِصصٍ عن قائِد مغرُومة بِهِ فِى العركة... أراكِ بِعينِى مُختلِفة ونشِيطة لِتتبُع حكياً عن قائِد وكُنتُ أظنُ مخطُوفة لكِنِى أراكِ ملهُوفة كى يأتِى بِقُربِك مشغُولاً فِى نفسِ الجلسة

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا