مأمورية عمل
الكاتب المصري م محمود عبد الفضيل
نظرا لعملي امين معمل في الكلية العريقة طلب مني رئيس القسم أن اصطحب أحد المعيدين الي مصنع معين لأخذ بعض العينات التي يحتاجها في أبحاثه و بالفعل وفر لي رئيس القسم سيارة تابعة للكليه لتلك المهمه و لكن المعيد كان له رأي آخر حيث طلب مني أن اصطحابه في سيارته الفاخره خاصه أن بعد إنهاء المهمه سيقوم بأيصالي إلي محطه القطار حتي اتمكن من اللحاق بالقطار الي قريتي
و بالفعل رحبت بالفكرة و ركبت معه السياره الفاخره
ووصلنا إلي المصنع وقمت باخد العينات بدقه و سرعه و ضعتها في سيارته و استأذنته في الذهاب الي دوره المياه
و بالفعل توجهت الي دوره المياه و توضأت و صليت الظهر و توجهت الي مظله السيارات و لم أجده و أخبرني السايس أنه بمجرد توجهي الي دوره المياه انطلق بسيارته مسرعا تاركا حقيبه سفري علي باب المصنع
غضبت كثيرا من تصرفه الاناني
و توجهت الي محطه القطار و لم الحق بوعده و اضطرت لانتظار الموعد التالي
و في الصباح ذهبت اشتكي الي رئيس القسم ما حدث من المعيد
وبعد توبيخه لي بعدم التزامي بالتعليمات و ركوب سياره الكلية
ضحك ضحكه لم افهم مغزاها
و لكنه أوضح لي أنه كان في حيره من أمره بعد أن كلي منه المعيد الارتباط بابنته الوحيده و التي تعمل معيده معنا في نفس القسم
و بعد هذا الموقف حدد موقفه و قرر رفضه كعريس لابنته
و
التعليقات الأخيرة