news-details
اشعار وخواطر

ألقيتُ خُطبة وِسط الكُبار عن معنى سامِى لِلحوار ما بِين واشُنطُن مع بِكِين بِكُلِ دأبٍ وسِجالِ راقِى يعُود بِالجنُوب بِكُلِ نفعٍ

 


 
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


قد كان أمرِى يُوم دعُونِى لِنادِى الرِماية منعُ ذاتِى جِلُوس صوبُه وِسطَ الكُبار وكُلِى صرامة بِلا ترجِى، وكُلُ العِيُون مُتلفِتة لِقياسِ فعلِى فِى تجنِى... سألُونِى عنه تُرى فِى إشتياقُك لهفة عليهِ فأنكرتُ فِعلِى بِكُلِ حزمٍ فِى تأنِى، وكُلُ قائِد مشغُول بِفكرِى تُرى هل نسِيتِ معاركُكِ القدِيمة مع الكِبار لِلدنوِ ولو ثوانِى مِنهُ؟

ألقيتُ خُطبة وِسط الكُبار عن معنى سامِى لِلحوار ما بِين واشُنطُن مع بِكِين بِكُلِ دأبٍ وسِجالِ راقِى يعُود بِالجنُوب بِكُلِ نفعٍ... فقاطعنِى فجأة وِسطَ الحِشُود لِيُثبِت إيمانِى بِما كتبتُه، وما كان قصدِى فِى كُلِ هذا إلا إيمانِى بِعُمقِ فِكرِى، تُرى يا رفِيقة تِلكَ الحِرُوب قد أشعلُوها وجِئتِ أنتِ لِتُطفِئِيها بِكُلِ يُسرة؟

قد كانَ عقلِى مشغُول بِحُبِهِ، ورُغمّ ذلِك كررتُ نهجِى بِرفضِ قاطِع مُقاطعة حِوارِى بِدُونِ إذنٍ، وأدرتُ رأسِى رُغمّ ميلِى بعِيدَ عنه... قد قلُتُ أوجِز بِضع الكلام فِى سطرِ واحِد لِكيلا يضِيع فِى الزحمة مِنِى، ولما إنتهيتُ مِن خطابِى نادِيت عليهِ ورحبتُ بِه بِكُلِ مكرٍ، والخجلُ ظهرَ على ملامحِى وأنا أُنادِى بِصوتِى عليهِ

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا