news-details
اشعار وخواطر

هُو أنانِى موصُوم بِطبعهِ كأىُ رجُلٍ يمتلِكُ أُنثى وكأنها لُعبة أثاثُه

 



الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


كم كُنتُ أهوى البقاء جِوارُه لولا القِيُود مُعاندة حُبِى بِلا إستِفاقة، كم كانَ حُلمِى أمكُث بِقُربِه لكِن عِنادُه أفقدُه صوبُه فهرُبتُ مِنُه بِدُونِ إعتِذار لعلّ يرجع فِى قرارُه... هو لن يمِلُ لِتكرارِ كذِبُه، فإخترتُ نفسِى بِكامِل إرادتِى لِكيلا أُعاوِد لُعبة هِرُوبِى مرة أُخرى قُربَ مِنهُ بِلا تنازُل يُبقِيهِ صوبِى بقايا عُمرِى مِن دُونِ شارة

حاولتُ أفتح بقايا حدِيث لكِنُه أُغلق بِملءِ فمُه لِعدم تناسب ظِرُوفهِ قطعاً مع إنسِجامِه، هُو أنانِى موصُوم بِطبعهِ كأىُ رجُلٍ يمتلِكُ أُنثى وكأنها لُعبة أثاثُه... قررتُ أقسُو حِيناً عليهِ، والفُرصة حانت لِإبطالِ سِحرُه لما رفضتُ أوامرُه لِى بِلا تردُد يُضعِفُنِى نحوُه وكُلِى صرامة، أصبحتُ أقوى لِرفضِى طلبِهِ فِى إستِماتة

وفطنتُ فجأة لِطبعِ الرِجال فِى المُراوغة مِن كُلِ أُنثى يربُطُها صوبُه ولما تهرُب يستفِيق لِفقدانِ لُعبة كان يمتلِكُها كبِضاعة عطِبّة رُكِنت لِمُدة وكانت أمامُه... أدركتُ أنّا نحنُ النِساء لابُد نقوى مع الرِجال بِلا إستِهانة، وخُبُرتُ كُلَ ألاعِيب الرِجال لِجذبِ أُنثى تراهُ كان يلهث وراءها ولمّا ترضخ يرمِيها جنباً بِلا كرامة

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا