*عاشق مصر*
*بقلم: حسن أبو زهاد*
كم إني عاشقٌ،
متيمٌ قلبي بها
مصرُ التي غمرتْ فؤادي
بحبِّها
إني أغارُ من النسيمِ عليها
يا ليتني نغمٌ
على شفتيها
يا ليتني طيفٌ أسري
أحتضنُ ثراها
يا ليتني كلماتٍ
تنطقُ بي بها
إني امتطيتُ سفينةَ العشاقِ
تحملني إليها
أداعبُ أحلامي
على راحتيها
وأودعتُ عمري
في حقائبِها
يشدو إليها قلبي:
إني متيمٌ، عاشقٌ
بين يديها
هيا ارحمي قلبي الكليمَ
بنظرةٍ من ناظريها
كم إني أحكي للهوى
شوقي إليها
إني أغارُ من اللسانِ
حين يلامسُ شفتيها
هي الحياةُ، كلُّ الحياةِ
قد تُشفيني من سقمي
نظرةٌ إليها
مصرُ التي في خاطري
أفديها، مقدِّمًا دمي إليها
هي الربا، والرحمنُ حاميها
ستظلُّ رايتُها خفاقةً فوقَ العُلا
تُظلِّلُ كلَّ أراضيها
أبطالُها أُسدٌ تحميها
والرحمنُ حارسُها
بوحدةِ أبنائها يُشجيها
كم من طامعٍ قد طمعَ
ورجالُها تفديها
قلبي يرفُ، وبعمري أفديها
التعليقات الأخيرة