بقلم الكاتب سمير احمد القط
البعض قد يغفل أو يجهل أو يتناسى
ماشهدته وتشهده مصر بربوعها وبالمدن والقرى
وانا هنا وفى هذا المضمار لن اتحدث عن انجازات شهدتها مصر بقدر ما اذكر الجميع بافضل الإنجازات وهو عودة مصر الى مكانتها عربياً وعالميا
بتاريخها وحضارتها وشموخها وعزتها
أما عن إنجازاتها المحلية التى غفل عنها البعض فيكفينى ان اتحدث عن عودة التنمية ومنها بناء ما تم هدمه وحرقة ونهبه واغتصابه الى اصله مرة اخرة
ويكفينى ان اتحدث عن عودة الثقة فى اقتصاد مصر دولياً وسداد الديون المتراكمة وسد العجز بمنظمة ماليه فائقة وخطوات ثابته تغلبت بحكمتها على ماتراكم من سلبيات اقتصادية كادت أن تطيح بمصر
يكفينى ان اتحدث عن قطاع الإسكان وهذه الانشاءات المتلاحقة للمدن والتجمعات السكنية الجديدة والتى معها تم توفير سكن كريم لالاف الاسر هنا وهناك ممن كانت تزخر بهم العشوائيات او قرى ومدن مصر بصور مختلفة فى الحجز والتقديم والسداد وبتيسرات عديده
، يكفينى ان اتحدث عن عبور الازمات المتلاحقة سواء المفتعلة والمخططة أو القدرية، بدءاً من ازمة العملة الصعبة ومروراً بازمة توفير وانتاج علاج لفيروس سى ومواجهة أزمة الوباء العالمى لفيروس كورونا ونهاية بازمة رغيف الخبز والسكر والارز ثم الأزمة الاقتصادية العالمية بسبب حرب روسيا وأوكرانيا الدائرة حاليا والتى أثرت سلبا على معظم اقتصاديات العالم وغيرها من الازمات
، يكفينى ان اتحدث عن عودة الامن والامان الى ربوع مصر من جديد بعد ان اصاب المجتمع الخوف والهلع وانتشرت الجرائم سنوات وشهور عده عقب الثورة
، يكفينى ان اتحدث عن الاكتشافات المتلاحقة لحقول الغاز والبترول وما جنته وما ستجنيه مصر قريبا من ثمرات ونفع
،يكفينى أن اتحدث عن المبادرات المتلاحقة لكم الخاصة بكرامة وعزة المواطن المصرى على الصعيد الصحى والمعيشى والاجتماعى وآخرها مبادرة حياة كريمة التى شملت ربوع مصر مابين انشاءات وتطوير وتجديد ومد بنية تحتية وأساسية
يكفينى أن اتحدث عن هذه الثورة التى شهدتها مصر فى عهدكم من خلال التوسع العمرانى والمدن الجديدة وشبكات الطرق وشبكات المواصلات والسكك الحديدة واسطول القطارات والمطارات وشبكات المترو وغيرها والتى هى من أهم عناصر التنمية والاستثمار و التى لم تكن من قبل ولوك لم تكن لتحدث
ويكفينى ان اتحدث عن مواجهة الفتن بحزم وضرب الفساد بقوة
ويكفينى ان اتحدث عن عودة الاف الافدنة من الاراضى المغتصبة وازالة تعديات اصحاب النفوذ والسطوة والسلطان منهاوالتى لاتزال قائمة بمواجهة وحزم
ويكفينى ايضاً أن اتحدث عن اقتحام صحراء مصر وتحويلها إلى جنات من الزروع والصروح والمنشآت الحكومية واستصلاح ملايين الأفدنة وإعدادها للزراعة والإنتاج لسد احتياجات الشعب الغذائية
وعن خزائن مصر للحبوب والمحاصيل والتنمية الزراعية فى كافة ربوع مصر
وعن هذا الكم الهائل من المستفيدين بمعاشات جديدة وفرت لهم ولو شئ بسيط من الامان بعد ان ضاقت بهم السبل على مدى سنوات دون الالتفات اليهم
ويكفينى ان اتحدث عن رجل حمل كفنه دون تردد او تخاذل او انانية متحلياً بشجاعته واقدامه المعهودتين وملبياً نداء الملايين فى يوم ما لوضع حد لمخطط دنئي يهدف لاسقاط مصر كما سقطت دول كثيرة ولم يبقى منها الا اسمها فقط
وعن قائد وزعيم يبذل قصارى جهده ليلا ونهاراً داخلياً وخارجياً فى ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر بها مصر والعالم اجمع من اجل بلدنا ومن اجل شعبها
يكفى أن أتحدث عن رئيس مصرى اعاد لنا مجد مصر فى الستينات وأبى لها الهزيمة والانكسار ورفع اسمها عالياً خفاقاً بين الشعوب والدول
لذا وكما كانت ثقتنا فيكم سنظل نؤيد جهودكم ونقف خلفكم داعمين جهودكم التى نتمنى ان تزيد مظلتها لتصل لجميع الشعب المصرى تخفيفا لاعبائهم وتحقيقا لمطالبهم التى حرموا من تحقيقها على مدى سنوات عجاف ، ونناشدا سيادتكم برعاية من هم من كبار السن ممن بلغوا ٥٥ عامًا فما اعلى وممن لا عائل لهم ولا دخل ولا معاشات واغلبهم ومع أعمارهم تلك يعانون من المرض وشظف الحياة ويحتاجون ما يغنيهم ويعينهم على قسوة الحياة وأغلقت جميع الأبواب فى وجوههم
واختتم كلماتى التى لاتقى قدركم .. مؤكدا بإن الله سيكتب لمصر على يديكم كل الخير وكل التقدم والرفعه والرخاء وسيظل الله لكم ناصرا ومعينا ...دمت رئيسى المبجل وحفظكم الله ورعاكم
ياسلام ياريس ..ماذا فعلت بمصر ؟
مراجعة لغوية وتحريرية وتدقيق المغيره بكري
جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية
التعليقات الأخيرة