: لجنة صانعي السلام بالمنيا تدعو إلى ترسيخ ثقافة التسامح وحماية النسيج الوطني-و نشر ثقافة السلام ومحاربة الفكر المتشدد ونشر الوعي لدى الشباب والأطفال والشيوخ والنساء
تدعو لجنة صانعي السلام بالمنيا إلى وجود شخصيات حكيمة وفاعلة في كل حي وقرية ونجع صانع للسلام، تحمل رسالة السلام، وتعمل على نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر واحترامه، بين الأطفال والشباب والنساء وكبار السن، مع رفض الكراهية والعنف والتطرف.وتؤكد اللجنة أن شعب مصر نسيج وطني واحد، لا فرق فيه بين مسلم ومسيحي، فالجميع مصريون، تجمعهم أرض واحدة ومصير مشترك. كما تشدد على أهمية بناء الإنسان، ونشر الوعي، ومواجهة الفكر المتشدد، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال احنا بنحب بلدنا جدا وابائنا واجددنا علمونا اننا نحب بلدنا للنفس الاخير
مصر ليست وطنا نعيش فيه بل وطن يعيش فينا
وترى اللجنة أن التعايش والتسامح والسلام وقبول الآخر قيم عظيمة دعت إليها الأديان السماوية والتقاليد الإنسانية والمواثيق الدولية، ولذلك تناشد المسؤولين والقيادات الدينية والمفكرين والأدباء والمثقفين توحيد جهودهم لغرس هذه القيم في عقول الأجيال الجديدة، وحماية المجتمع من التعصب والكراهية والإرهاب.كما تدعو إلى تمكين الشباب بوصفهم شركاء حقيقيين في صناعة المستقبل، وإشراكهم في وضع السياسات واتخاذ القرارات، ودعم مشاركتهم الفكرية والثقافية والعلمية والمجتمعية، إلى جانب إنشاء نوادٍ للمعلومات ومراكز ثقافية ورياضية واجتماعية تُسهم في نشر المعرفة وبناء الوعي.
وتؤكد لجنة صانعي السلام أن الشباب هم قوة التغيير ورجال المستقبل، وأن ترسيخ ثقافة الحوار وقبول الرأي المختلف ضرورة لحفظ النسيج الاجتماعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة. فالاختلاف في الرأي لا يلغي المحبة، ولا يمنع التعاون من أجل خير الوطن والإنسان.إن صنع السلام ضرورة إنسانية، وبالمحبة تُبنى الأوطان وتعيش الشعوب في أمن ووئام. ولن يتحقق السلام الحقيقي إلا حين نحمل في داخلنا حب الآخر، وننشر روح المحبة قولًا وفعلًا، رغم اختلاف ألواننا وألسنتنا وعقائدنا وثقافاتنا، لأننا في النهاية جميعًا بشر.
من هنا يعم السلام، وللناس المحبة والود والوئام.
تحيا مصر… ويحيا شعبها العظيم.
المصدر: الشيخ جمال عبد الحميد إبراهيم والقس بولس نصيف والقس كمال رشدي والقس افرايم عدلي والقس ايوب يوسف والاستاذ عمر الزيني والدكتور منصور سالم والحاجه آمال جابر
التعليقات الأخيرة