إعداد: دكتور. علي جمال عبد الجواد – مدرس التمويل والاستثمار.
أنهت أسواق المال الإماراتية تعاملات جلسة 13 يوليو على تراجع، حيث أغلق مؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام (FTFADGI) عند 9,903.73 نقطة منخفضًا بنسبة 0.33%، بينما أنهى مؤشر سوق دبي العام (DFMGI) تداولاته عند 5,967.43 نقطة متراجعًا بنسبة 1.24%، في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين واتجاه جانب من المحافظ إلى جني الأرباح بعد المكاسب التي تحققت خلال الفترات السابقة.
ويعكس الأداء المالي استمرار قوة الأساسيات الاقتصادية للإمارات مدعومة بمتانة أرباح الشركات المدرجة، وارتفاع مستويات السيولة، واستقرار البيئة الاقتصادية، رغم تأثر الأسواق مؤقتًا بتقلبات معنويات المستثمرين.
ومن الناحية الفنية، يواصل مؤشر أبوظبي التحرك داخل نطاق عرضي بين دعم رئيسي قرب 9,850–9,300 نقطة ومقاومة عند 10,000–10,200 نقطة، بينما يتحرك مؤشر دبي أعلى منطقة دعم مهمة بالقرب من 5,900 نقطة وتظل المقاومة الأقرب عند 6,050–6,150 نقطة، مع تراجع نسبي في الزخم بما يرجح استمرار التحركات العرضية إلى حين ظهور محفزات جديدة أو زيادة أحجام التداول.
أما من الناحية الأساسية، فما تزال الأسواق الإماراتية تستند إلى اقتصاد قوي، واستمرار الإنفاق الحكومي، وتحسن بيئة الأعمال، ونتائج مالية جيدة لعدد كبير من الشركات القيادية، وهو ما يدعم جاذبية الأسهم على المدى المتوسط والطويل. وتبقى النظرة المستقبلية إيجابية بحذر، إذ إن قدرة مؤشري أبوظبي ودبي على استعادة مستويات المقاومة الحالية قد تعيد الزخم الشرائي وتدفعهما لاستهداف قمم جديدة، بينما قد يؤدي كسر مستويات الدعم الرئيسية إلى زيادة الضغوط البيعية على المدى القصير قبل استئناف الاتجاه الصاعد.
#دكتور_علي_جمال_عبد_الجواد_مدرس_التمويل_والاستثمار.
التعليقات الأخيرة