news-details
مقالات

عين على المجتمع.  المجتمعات العربية: تبني سجون لا نراها

 

!! 
توجد تعريف السجن:  هو مركز كبير، يدخله المحكوم عليهم بعد إرتكابهم للمخالفات. 
بالمجتمعات العربية:  نجد سجون جديدة لا نراها على الإطلاق و قد يكون كل شخص مخالف لتعاليم الإسلام و القانون سجينا على اختلاف الجنس! 
الكثير من الناس سجين افكار و فتاوى غربية لا تمت بصلة لتعاليم ديننا الحنيف، فتجده يحلل و يحرم حسب الأهواء  و احيانا، يشتري الفتوى من أشخاص ضعفاء النفوس و الذين يعتقدون انفسهم رجال دين! 
ما هو السجن المعنوي؟! 
هو المكان الذي نجمع به افكار و نعتقد انها سليمة و قد نتعصب لها مهما حاولت زغيىت السنين ، و هي افكار خاطئة! 
هل الفكرة، تعتبر عادة؟! 
اكيد، الفكرة قد. نتزارثها عبر الأجيال بدون ان نقوم بتحليلها و تشخيصها و كثيرا ما كانت بداية لكل تفكك اسري مجتمعي. 
كل شخص فينا و معنا، يحمل سجنا بدون اسوار حين لا يجيد الحوار السليم رغم اننا معيش عابم التكنولوجيا و ما تعمل ا مم كعارف محلية و اجنبية. 
معتقد و بعد دراسة بحثية، توصلنا،ان جهلنا في استعمال التكنولوجيا الحديثة، إرتفعت نسبة السجون الفكرية، لأننا بعيدين على مجال مقارنة ثقافة الشعوب على إختلاف العقيدة. 
كيف ننجح في الخروج من السجون المعنوية؟! 
ليس من السهل الخروج من السجون المعنوية، لأن الأمر، يتعلق بتغيير الذهنيات و هي أصعب مرحلة،  نستطيع تحويل الجبال على شموخها و نعجز في تحويل فكرة دامت قرونا! 
ان محاولة فك قيود أفكار خبيثة، يكون بتغيير المنهج الفكري وفق الفقه الإسلامي، لذا ننصح المسؤولين بالمجتمعات العربية، ان تبقى مساجدنا منبرا لعقد الدروس التوعوية بين صلاة المغرب و العشاء، يؤطرها رجالات دين من كفاءات في مجال الشريعة و تحسين ظروف الدراسة بها، يحضرها جميع شرائح المجتمع وفي برنامج محدد. 
ان تصحيح المفاهيم الخاطئة لها اساليب حديثة و مناقشات عميقة و تدريبا فكريا سليما. 
نرى، ان مراجعة الذات بتحصينها اخلاقيا، هو السبيل الوحيد للخروج من السجون المعنوية و بها، نختار الرفقة الطيبة. 
بقلمي الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله. 
كاتب جزائري.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا