من شقَ فُستانُك طوِيلاً بِفتحة أوسع فِى سهرة مُدّت ذاكَ المساء؟ من قد تجرأ على محاسنك فغازل أِنُوثتِك بِلا إلتِزام؟ وما ردُ فِعلُك تراكِ إنزعجتِ بِغيرِ إهتِمام؟
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
من شقَ فُستانُك طوِيلاً بِفتحة أوسع فِى سهرة مُدّت ذاكَ المساء؟ من قد تجرأ على محاسنك فغازل أِنُوثتِك بِلا إلتِزام؟ وما ردُ فِعلُك تراكِ إنزعجتِ بِغيرِ إهتِمام؟... هل كُنتِ وحدُك أم وِسطَ قادة تطايرت عِقُولهُم جِلُوسَ صوبُك بِكُلِ إنغِماس، هل لفتَ نظرُك شابُ أسمر أو أفتح قلِيلاً قد جاء قُربِك على الدوام
ومن حدّق إليكِ فِى الطاولة أسفل وأنتِ مُسافرة بِلا إكتِراث؟ لِما قُلتِ صُدفة وليست بِصُدفة بلِ إنعِطاف؟ فالأمرُ يدعُو إلى التريُث بِلا مُبالغة أو أىُ كلام... أُرِيدُ رأيُك فِيمن أدارَ رأسُك بِلا صِياح، قد كُنتِ جادة وأصبحتِ هزّلى بِكُلِ إنبِطاح، أرى شاب آخر يرُوقُ لك فِى الجلسة ذاتها بِكُلِ هيام
أُرِيدُ تذّكُر من جاءَ قُربِك وأعطاكِ وردة فِى وِسطِ جمعٍ بِكُلِ إنفِضاح، هل راقَ لك أم قد نهضتِ بعِيدَ عنه بِكُلِ إنفِصام، ولِماذا إنفردتِ بِقائِد ما بِينهُم بِكُلِ إكتِتام؟... هل دقَ قلبُك لِوهلة أُولى لِشابِ بِينهُم فجلستِ حدُه وكأنِك تطِيرِى فوقَ السحاب؟ والوقتُ حان لِلإعتِراف بِأمرِ هواكِ بِلا مُواربة أو لِثام
التعليقات الأخيرة