*صنوف ومشاعر*
*بقلم: حسن أبو زهاد*
هناك صنوفٌ من المشاعر في الحياة نحلم بها، ربما لم تجمعنا بهم الحياة إلا صدفةً من صدفها.
مشاعر لا نستطيع وصفها أو سردها، لأنها وقود الحياة وصفاء النفوس.
وحينما نحاول أن ننظر إليها، تأخذنا بحورها بعيداً عن جنبات الحياة إلى عالمٍ آخر، كله دفء المشاعر وجمال الأحاسيس.
بحور عينيكِ تحكي رواياتٍ وروايات من الحنين،
تحمل في أعماقها أجمل المشاعر التي تخفيها السنين.
لا تحتويها دواوين الشعراء، ولا تستطيع التعبير عنها ريشة الرسامين.
إليكِ أتحدث... يا من تسمعين وتقرأين، ويقلبُ جنبات قلبكِ الحنين.
حنينُ اللقاء بلا فراق.
فالكلام إليكِ بحرٌ خضمٌّ لا ينضب، والأشواق تلتهب، والعيون تُحلِّق في السماء: حان اللقاء!
نعم، أشتاق إليكِ وأنتِ معي،
بداخلي تُحاكين سوداء الفؤاد.
نسهر سوياً والقمر معنا في تمامه، حافلٌ بكِ.
أخاف عليكِ من نفسي إذا هامت إليكِ، لأني لا أحتمل النظر في عينيكِ... بحورٌ من الحنان أسبح فيها وأجول في أمنٍ وأمان.
آهٍ من شدة ولعتي، وغزارة قصتي، وغرابة حكايتي!
كيف وأنتِ معي في كل مسامعي؟
أشتاق، وشوقي يبلغ الآفاق.
أشعر أننا بين السحاب نطير، بعيداً عن العالم.
تأخذنا أحضاننا إلى مرمى الأشواق، نتبادل الأنفاس سوياً.
نعم، انصهرنا في شخصٍ واحدٍ ولهان، لنا نفس النبضات، ونعيش نفس الأشواق التي أينعت، فخرج منها أطيب رياحين الزهور، وأجمل روائح البخور.
ما أجمل إحساسي وأنا سابحٌ معكِ في بحر العيون،
ويداي تُطوِّق جنباتكِ، وتلامس آفاقكِ، وتحكي أنشودة الشوق والحنين.
مشاعر راقية، ونظرات حانية، ولمسات فيها الحياة.
فلا تصفها أشعار، ولن ترسمها ريشة فنان،
لأنها لحظاتٌ من نعيم الحياة.
*〚 ???????????????? ???????????? ???????????????? ???????????? ???????????????? 〛*
التعليقات الأخيرة