أخبار عاجلة
news-details
مقالات

الحصار التركي المائي للعراق حان كسرة ؟

 


د.فارس قائد الحداد 

بكل تاكيد لو اعدنا قراءه فصول الازمة المائية بين تركيا والعراق لوجدنا ان النظام التركي استطاع منذ سنوات طويلة ان يفرض نوع من الحصار المائي على العراق حيث اقام العديد من السدود المنيعة على مصب الانهار التي كانت تصب الى العراق الامر الذي نضوب المياه وقلتها عن الانهار العراقية الامر الذي تسبب في ازمة خانقة حيث جفت الابار العراقية من المياه وتجف وخصوصاً في فصول الشتاء كما اهلكت الكثير من المساحات الشاسعة من الاراضي الزراعية  والمزارع العراقية الذي كانت تسقى من هذه الانهار 
فبدا المواطن العراقي يشكو من هذه الازمة المائية الخانقة والتي وضعت على طاوله الساسه والحكام العراقيين منذ سنوات الا ان الجانب العراقي كان له دور في التواصل مع الجانب التركي حول هذه القضية وما تسبب به النظام التركي من قطع شريان العراق المائي الا ان هذه القضية لم تحل فظلت عالقة بين اروقة السياسة وامال الحكام في وقت ما زال المواطن العراقي ينتظر من حكومتة ان تفعل حل لهذه الازمه المائية الخانقة 
لكن ما يثير العجب ان  ظهور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إمام الاعلام وتاكيده على متانه العلاقات التي تربط بلاده بالعراق لكني اتساءل ما هي العلاقات الذي يريد الرئيس اردوغان ونظامة اقامتها مع العراق وعلى اي اساس يتحدث اردوغان امام وسائل الاعلام عن دعم بلاده لجهود التنمية في العراق ؟وما هو نوع التنميه الذي يتحدث عن اقامتها مع العراق؟فان كان يتحدث عن دعم تركيا للعراق لجهود التنمية في العراق  وجب ان نذكره ان  القضية المائية جزء من التنمية الزراعية للعراق الذي يحتاجها العراق في وقت امعن النظام التركي على قطع المياه على العراق وعن انهاره فالقضية المائية وجفاف الابار والانهار العراقية والذي تسببت هذه الازمة بازمة مائية خانقة وماذا عن الاف المزارع الذي اهلكت بسبب شحه المياه من انهار العراق وكيف داب النظام التركي في محاصره العراق مائياً  الم تعد القضية المائية او النزاع العراقي التركي حول قضية المياة والتي جرى الحديث عنها في اروقه السياسة وملف الزيارات بين الجانبين العراقي والتركي ولم تتوصل العراق الى اي نتيجه مع الجانب التركي فيما يخص حصول العراق على حصته المائية وسط مراوغة الجانب التركي وكيف قطع التركي المياه عن العراق وعن الانهار العراقية يبدوا ان الرئيس اردوغان لا يفهم  ان حق العراق في الحصول على المياه حق مشروع لن تكون مجال للمساومة اطلاقاً السؤال لماذا غابت قضية المياه او القضية المائية العراقية من اروقه السياسة للحكومة العراقيه الجديده ولماذا لا يتحرك الدكتور علي الزيدي وحكومتة والى جانبة الشعب العراقي بجيشة وامنه واحزابه ومرجعياته  وكذلك ومعة الاسرة العربية والدولية في استرداد حقه المائي والذهاب الى اماكن منبع المياه وانتزاع حقوقهم المائية باي طريقة كانت وباي وسيله وهل سيبقل العراقيون بالواقع ويموتون عطش وتجف وتهلك مزارعهم 

#عضو فريق حقوق الانسان الدولي منظمة العفو الدولية صحافي وحقوقي يمني

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا