news-details
أخبار مصر

ملحمة الإسكندرية ومهدي مصر في أخر الزمان!!

بقلم الباحث والكاتب / أسـامـة مرعـي .
 

في احدي الفترات القادمة ستكون مصر تحت حكم "الأموي الأخنس" ، وهو أحد أبناء الجبارين الذين يصل نسبهم إلي بني أمية ، وفي أثناء هذه الفترة يتحرك السفياني لقتال هذا الأموي الأخنس ، والذي سوف يفر إلى بلاد الروم »دول الإتحاد الأوربي» بعد هروبه من مصر ، ويتولي الهيثم «المهدي الثالث» حكم مصر ..!!
وهذا الأموي الأخنس هو رجل معروف النسب من ناحية الأب والأم من أبناء الجبابرة يتولي حكم مصر يغلبه الهيثم «مهدي مصر» على سلطانه ، وينزعه منه فيفر إلى بلاد الروم »دول الإتحاد الأوربي» فيأتي بهم إلى مصر بعد مرور عشرين شهراً من تولي الهيثم حكم مصر ، وذلك مصداقاً لما جاء في الرواية التي أخرجها الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - في كتابه : (الفتن) قال : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ() قَالَ:  سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ   :" سَيَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ مَعْرُوفُ النَّسَبِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ مُغْضَبًا إِلَى الرُّوم ِ، فَيَقْبَلُونَهُ وَيُنْزِلُونَهُ مَنْزِلَ كَرَامَةٍ ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ يَوْمِ خُرُوجِهِ إِلَى الرُّومِ عِشْرِينَ شَهْراً ، ثُمَّ يُقْبِلُ بِالرُّومِ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سُفُنِهِمْ ، فَتَلْقَاهُمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَا يَرْجِعُ مِنْهُمْ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ إِلَّا مُخْبِرٌ" ).  

ويكون قائد جيش الروم في ملحمة الإسكندرية هو رجل يسمي : (طبارس بن اسطبيان) أو  (غلام بني الأصفر) ، مصداقاً لما جاء في الرواية التي أخرجها الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - في كتابه : (الفتن) قال : ( عَنْ أَبِي قَبِيلٍ () قَالَ:" تَكُونُ مَلْحَمَةُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أَسْطِبيانَ بْنِ الْأَخْرَمِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ بْنِ هِرَقْلَ ") ، وتكون المدة الزمنية منذ هروب الأموي الأخنس من مصر إلى بلاد الروم »دول الإتحاد الأوربي» ومجيئهم إلى مدينة الإسكندرية ، ووقوع الملحمة الصغرى هي سنة وثمانية أشهر .

وفي نفس هذا الوقت يغزو جنود جيش الروم مدينة انطرسوس ، ويقتلوا فيها 300 شهيداً فتخرج قوات الروم بسفنهم من نحو مدينة انطابلس - أي برقة الليبية - وهذه السفن تكون ضخمة ويبلغ عددها 500 قلع ، وتحمل عليها سبعين عريفاً ، ويمرون عبر الساحل الليبي حتى إذا بلغوا منطقة تسمى : (منحر البرذون) ، وهي منطقة تقع علي ساحل البحر الأبيض المتوسط من أرض ليبيا ، ويبلغ الهيثم «مهدي مصر» خبرهم ، والذي سيكون في ذلك الوقت من الأمراء الذين ولأهم المنصور اليماني »القحطاني» خليفة المسلمين حاكم علي مصر.
فيبعث إليهم فرقة من الجيش المصري فلا يرجعون إليه حيث يستشهدون على أيدي جيش الروم في أرض ليبيا ، ثم تنزل قوات الروم مدينة الإسكندرية فيستغيث شعب مصر بشعب الشام ، ويطلبون منهم المدد والمعونة ، ويلتقي الجيش المصري بجيش الروم ويقتتلون قتالاً شديداً ، في مدينة دمياط ، ويَهزم الجيش المصري بقيادة الهيثم «مهدي مصر» جيش الروم بعد جهد شديد ، وفي نهاية ملحمة الإسكندرية تحدث موجات مد بحري تسونامى (tsunami) هائلة فينحسر البحر الأبيض المتوسط من عند المنارة القديمة بضعة أمتار فتظهر كنوز الإسكندر الأكبر الأثرية القديمة التي تقبع في قاع البحر الأبيض المتوسط منذ آلاف السنين على بعد 200 متر من ساحل البحر بمدينة الإسكندرية ، ويقوم الهيثم «مهدي مصر» بإستخراج هذه الكنوز الأثرية القديمة ، والتي يسع من كثرتها وضخامتها أهل المشرق والمغرب من الأمة الإسلامية ، ثم يقوم بتقسيمها على أهل المشرق والمغرب فتسعهم جميعاً فتعم الخيرات ، وتكثر البركات في جميع أنحاء مصر كلها كما سنعرف ذلك فيما بعد .

وهناك الكثير من الأدلة والبراهين من الأحاديث والروايات والآثار المختلفة الواردة في السنة النبوية الشريفة التي تثبت وقوع ملحمة الإسكندرية بين الجيش المصري وجيش الروم ، وانتصاره عليهم ، وهي ما يلي :

1- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - في كتابه : (الفتن) قال : (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ() قَالَ:" إِذَا رَأَيْتَ دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَاقِينِ الْعَرَبِ هَرَبَا إِلَى الرُّومِ فَذَلِكَ عَلَامَةُ وَقْعَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ" ).  
قول عبد الله بن عمرو () : ( دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَاقِينِ الْعَرَبِ) الدُّهْقان هو رئيسُ الدولة ، أو ملك الإِقْليمِ .

2- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - أيضاً في موضع أخر في :( نفس المصدر السابق ) قال : ( عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو() قَالَ:" عَلَامَةُ مَلْحَمَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ إِذَا رَأَيْتُمْ دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَّاقِينَ الْعَرَبِ خَرَجَا إِلَى الرُّومِ ، فَهُوَ عَلَامَةُ مَلْحَمَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ" ).  

3- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - أيضاً في موضع أخر في :       ( نفس المصدر السابق ) قال : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو () قَالَ:" مَلْحَمَةِ الإَسْكَنْدَرِيَّةِ ، يَأْتي الرُّومُ مِنْ جهة الْمَغْرِبِ ، مِنْ نَحْوِ أَنْطَابُلُسَ فَيَأْتِي مِائَةٌ ، ثُمَّ مِائَةٌ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَمِائَةٍ" ).

قول عبد الله بن عمرو () : (مِنْ نَحْوِ أَنْطَابُلُسَ) أي يقبل جيش الروم من ناحية أنطابلُس ، وهو الاسم القديم لمدينة برقة الليبية ، المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، والتي تقع في ناحية الشمال الغربي لمصر. 
   
4- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - أيضاً في موضع أخر في : ( نفس المصدر السابق ) قال : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ() قَالَ:" إِنَّ الرُّومَ تَعُدُّ سَبْعَمِائَةِ سَفِينَةٍ ، ثُمَّ تُقْبِلُ فِيهَا إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، فَيَكِيدُونَ الْمُسْلِمِينَ بِسَفَنَ يُوَجِّهُونَهَا إِلَى الْمَسَالِحِ الصِّغَارِ الَّتِي غَرْبَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، فَيَنْزِلُونَ فَيُقَاتِلُونَهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى تَضْطَرَّ الرُّومُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى سُوقِ الْحِيتَانِ ، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الدَّمُ ثُنَنَ الْخَيْلِ ، ثُمَّ تَأْتِي الْمُسْلِمِينَ رَايَةٌ مَدَدًا لَهُمْ ، فَإِذَا رَآهَا الرُّومُ تَوَجَّهُوا إِلَى مَرَاكِبِهِمْ فَرَكِبُوهَا ، ثُمَّ دَفَعُوا فَسَارُوا ، حَتَّى يَقُولَ الَّذِي فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ:  مَا أَرَاهُمْ ، وَيَقُولُ الْحَدِيدُ الْبَصَرِ: إِنَّى لَأَرَى أُخْرَيَاتِهِمْ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحاً عَاصِفاً ، فَتَرُدُّهُمْ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، فَتَنْكَسِرُ مَرَاكِبُهُمْ مَا بَيْنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالْمَنَارَةِ ، فَيَأْسِرُونَهُمْ بِأَجْمَعِهِمْ إِلَّا مَرْكَباً وَاحِداً يَنْجُو بِأَهْلِهِ ، فَيَأْخُذُوا مَنْ فِيهِ" ).  

5- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - أيضاً في موضع أخر في : ( نفس المصدر السابق ) قال : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو () قَالَ:" مَلْحَمَةُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَى يَدَيْ طَبَارَسَ بْنِ أَسْطِبيانَ ، إِذَا نَزَلَ مَرْكَبٌ بِالْمَنَارَةِ فَوُضِعَ ، ثُمَّ رُفِعَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ جَاءَكُمْ بِأَرْبَعِمِائَةِ مَرْكَبٍ ، ثُمَّ أَرْبَعِمِائَةٍ حَتَّى يَنْزِلُوا عِنْدَ الْمَنَارَةِ" ). 

6- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - أيضاً في موضع أخر في :( نفس المصدر السابق ) قال : (عَنْ أَبِي قَبِيلٍ قَالَ:" تَكُونُ مَلْحَمَةُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أَسْطِبيانَ بْنِ الْأَخْرَمِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ بْنِ هِرَقْلَ" ).

7- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - أيضاً في موضع أخر في : ( نفس المصدر السابق ) قال : (عَنْ أَرْطَاةَ () قَالَ:" الْمَلْحَمَةُ الْأُولَى فِي قَوْلِ دَانْيَالَ تَكُونُ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، يَخْرُجُونَ بِسُفُنِهِمْ - أي الرُّوم - فَيَسْتَغِيثُ أَهْلُ مِصْرَ بِأَهْلِ الشَّامِ ، فَيَلْتَقُونَ فَيَقْتَتِلُونَ قِتَالاً شَدِيداً ، فَيَهْزِمُ الْمُسْلِمُونَ الرُّومَ بَعْدَ جَهْدٍ شَدِيدٍ" ). 

قول أرطاة () : (فَيَهْزِمُ الْمُسْلِمُونَ الرُّومَ) أي يهزم الجيش المصري بقيادة الهيثم «مهدي مصر» جيش الروم في ملحمة الإسكندرية بمصر.

وبناءً علي ما جاء في الأحاديث والروايات والآثار السابقة يمكن أن نستنتج منها ما يلي:
 
أولاً : أن ملحمة الإسكندرية هي أولى الملاحم التي سيخوضها جيش الرُّوم  ضد المسلمين ، بعد نقضهم للهدنة ومعاهدة الصلح الموقعة بينهما ، وإعلان الحرب عليهم .

ثانياً : أن المعدات العسكرية والآلات الحربية الأساسية التي سيتم استخدامها في ملحمة الإسكندرية هي السفن والبوارج ، وهذا يثبت أنها ستكون معركة بحرية بصفة خاصة . 

ثالثاً : يقبل جيش الرُّوم من جهة الغرب ، وتحديداً من ناحية مدينة برقة الليبية »أنطابلُس» ، والتي تقع في ناحية الشمال الغربي على الحدود المصرية الليبية.

رابعاً : ستكون ملحمة الإسكندرية شديدة الضراوة بين الجيش المصري وجيش الرُّوم لدرجة أن الشعب المصري سيطلبون العون والمدد من إخوانهم المسلمين في بلاد الشَّام .

خامساً : ستنتهي ملحمة الإسكندرية بإنتصار الجيش المصري بقيادة الهيثم «مهدي مصر» علي جيش الرُّوم »دول الإتحاد الأوربي».

والسؤال الهام الذي يطرح نفسه الآن : من هو الرجل الذي سيقود الجيش المصري في ملحمة الإسكندرية ؟!

وللإجابة علي هذا السؤال الهام نقول : أن الرجل الذي سيقود الجيش المصري في ملحمة الإسكندرية هو الهيثم «المهدي الثالث» الملقب بـ (مهدي مصر) أو (صحابي مصر) ، والأدلة علي ذلك من الأحاديث والروايات والآثار المختلفة الواردة في السنة النبوية الشريفة هي ما يلي :

1- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - في كتابه : (الفتن) قال :     ( عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ() قَالَ:" يَظْهَرُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْحَكِيمِ الْمُتَأَنِّي فَيَسِيرُ بِأَهْلِ مِصْرَ وَالْأَقْبَاطِ ، فَإِذَا نَزَلَ الْجِفَارَ أَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مِنْهُ قَفْرَاءَ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ بِخَبَرٍ يَأْتِيهِ عَنِ أَرْضِ بَرْبَرَ، بِإِقْبَالِ صَاحِبِ الْأَنْدَلُسِ بِبَرْبَرَ وَإِفْرِنْجَةَ وَالْأَشْبَالِ ، فَيُقْبِلُ صَاحِبُ الْأَنْدَلُسِ حَتَّى يَحِلَّ عَلَى نَهَرِ الْأُرْدُنِّ ، فَيُقَاتِلُهُ الْأَمْرَدُ الشَّابُّ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ مِصْرَ وَجِفَارَ، فَتَأْتِيهِ ضَجَّةٌ مِنْ وَرَائِهِ أَنَّ صَاحِبَ الْأَدْهَمِ قَدْ ظَهَرَ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى مِصْرَ، فَيَلْحَقُ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ بِيَثْرِبَ الْحِجَازِ، وَيُقْبِلُ صَاحِبُ الْأَدْهَمِ بِجَمْعِهِ فَيَنْزِلُ الشَّامَ ، فَيُجْلِي أَهْلَهَا ، وَتَصِيرُ الْجَزِيرَةُ قَفْرَاءَ ، وَتَلْحَقُ كُلُّ قَبِيلَةٍ بِأَهْلِهَا ، وَيَبْعَثُ جَيْشاً ، فَإِذَا انْتَهَوْا بَيْنَ الْجَزِيرَتَيْنِ نَادَى مُنَادِيهِمْ:  لِيَخْرُجْ إِلَيْنَا كُلُّ صَرِيحٍ أَوْ دَخِيلٍ كَانَ مِنَّا فِي الْمُسْلِمِينِ ، فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمِينِ فَيُبَايِعُونَ الْهِيثمٌ ، فَيَخْرُجُ بِهِمْ فَيَلْقَى جَيْشَ الرُّومِ الْمَبْعُوثِ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ ، وَيَقَعُ الْمَوْتُ فِي جَيْشِ صَاحِبِ الْأَدْهَمِ مِنَ الرُّومِ ، وَهُمْ نُزُولٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ ، وَيَهلُكُ صَاحِبُ الْأَدْهَمِ "). 

2- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - أيضاً في موضع أخر في : ( نفس المصدر السابق ) قال : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو () قَالَ:" مَلْحَمَةُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ تُقْبِلُ الرُّومُ مِنْ نَحْوِ أَنْطَابُلُسَ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا مَنْحَرَ الْبِرْذَوْنِ مِنْ أَرْضِ لُوبِيَةَ بَلَغَ صَاحِبَ مِصْرَ خَبَرُهُمْ ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ مُجَنَّبَتَهُ - أي فرقة من الجيش - فَلَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ "). 

قول عبد الله بن عمرو () : (بَلَغَ صَاحِبَ مِصْرَ خَبَرُهُمْ) المقصود بـ «صاحب مصر»هنا في هذا النص هو الهيثم «المهدي الثالث» الملقب بـ (مهدي مصر) أو (صحابي مصر).

وقد أكد الشيخ الأكبر/ محي الدين بن العربي () هذه الحقيقة الهامة ، وذلك في مخطوطة : (الإخفاء لحين ظهور الأسماء) حيث قال : ( وويل من عادى الكنانة المحمية الطاهرة الندية ، والله ليوشكن أن يظهر مهديها عند الطمع بأراضيها ، تحوطها الغربان من شرقها وغربها لكنها محروسة من ربها ، عند غفلة من الزمان تحدث الرجة وتختفي البهجة ، وسال عبد الله بن عسجد عن الرجة وعلامتها فأجبته هي حادثه بقطر عربي في الجانب الغربي ينفك بها حكم الجبرية ، وتثور ثورات بالأنحاء الأبية ، ويكون الحكم قصير ، وفتن وتقصير ، وسجن وحصير حتى تسقط البلدان إلا كنانة الرحمن ، تتلاطم بها الفتن ، وتشتد عليها المحن حتى يتسلمها ابن خليل فييأس ، ويسلمها للجليل عندئذ تمطر سمائها الفتوة ، وتذوق عبق القوة ، وتنسد فوهة الهوة ، وقت مجيء الروم للإسكندرية المدينة الساحلية ، فتنتشر الجنود المصرية ، وتقتل من الروم ألوف وألوف ، فيرتعد أهل الكفر من الخوف ).

ملحمة الإسكندرية ومهدي مصر في أخر الزمان!!

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا