news-details
مقالات

ظلم الأقربين

 

 
بقلم الدكتورة /منال شنودة
حين يتنكر الأخ لإخوانه فى أكحل المحن ولا سيما يتنصل من قافلة الأمان فهذا شعور يصعب على الإنسان تفسيره خاصة لو كان هو الساعد والسند الوحيد لهم بعد رحيل الأب .
أمر صعب جدا أن ترى أخ من دمك  يتخلى عن روابط الأخوه يظلم ويستولي على حقوق أخوته ثم يتبرأ منهم وكأنهم لم يكونوا يوما جزءا من حياته.
إن الأخ الحقيقى لا يقاس بكلمات المودة فقط بل بالمواقف أما من يتطاول و يظلم أقرب الناس إليه أو يستولي على حقوقهم أو يقطع صلة الرحم من أجل مصلحة أو مال فأنه يخسر كل شيء ويسيء إلى احترام نفسه ويفقد ثقة من حوله الحقوق لا تضيع عند الله والظلم وأن طال أمده عاقبته وخيمة.
 القيم الأنسانية مع الشرائع السماوية قد أوصت بصلة الرحم والعدل بين الأخوة وحذرت من أكل الحقوق وأشعال الخلافات داخل الأسرة فكم من بيوت تهدم بسبب الطمع وكم من قلوب هزمها انكسار بسبب ظلم أقرب الناس إليها ليت كل أخ يدرك أن المال يزول أما الأخووه الصادقة لا تقدر بثمن وأن العدل والرحمة هما أثاث تماسك الأسرة حتي تعبر السفينة بسلام إلى الشاطئ دون غرق .
بقلم الدكتورة منال شنودة

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا