news-details
مقالات

  "ضِحكُوا عليك يا شقِيقِى وأوهمُوكَ بِالجنة تحتُك فهرُبت بحراً ومن غرِقَ غرِق تحتَ أصواتِ المدافِع والرشاشات، فهل وِصُولك لِناحية أُخرى أمّن حياتُك أم قد لهِثتَ كالسراب؟"

- أهدى هذه القصيدة لأبناء الشعب المغربى الكريم، أطالبهم فيها بالإفاقة. وأرجو منهم تأمل كلماتها بدقة... بعنوان:


  "ضِحكُوا عليك يا شقِيقِى وأوهمُوكَ بِالجنة تحتُك فهرُبت بحراً ومن غرِقَ غرِق تحتَ أصواتِ المدافِع والرشاشات، فهل وِصُولك لِناحية أُخرى أمّن حياتُك أم قد لهِثتَ كالسراب؟"


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


يا شعبَ مغرِب نُرسِل سلامنا ونهِيبُ مِنكُم الإفاق، أمُتمرِدُونَ أنتُم على الأوامِر والذِكريات؟ كيفَ جرُؤتَ يا رفِيقِى على الهِرُوب مِن سُكات؟ هل هانَ وطنُك مُتقزِزاً ففضحتُه علناً بِالشِمُوعِ على الشاشات؟... هل سبتّة مدت ذِراعيها لك وملِيلة معها فِى الشتات؟ هيهات يحدُث والجُوعُ عصرُك فنفقَ مِنكُم من حانَ أجلُه متُناثِراً كالرماد

ضِحكُوا عليك يا شقِيقِى وأوهمُوكَ بِالجنة تحتُك فهرُبت بحراً ومن غرِقَ غرِق تحتَ أصواتِ المدافِع والرشاشات، فهل وِصُولك لِناحية أُخرى أمّن حياتُك أم قد لهِثتَ كالسراب؟... خُضتَ الحِرُوب نِيابة عنهُم فتخلُوا عنكَ وطلبُوا يرجِع فِى الإتِفاق، يا صاحِبِى هل ذهِبَ عقلُك مُتصوِراً أنك جدِير بِحياة كرِيمة بِدُون وثِيقة تُثبِت هوِيتك أو إيفاد

إن العِرُوبة ترتجِفُ رجفاً وبنُوها ذهبُوا بِغيرِ رجعة أو ذِكريات، وشبابُ مغرِب نسِيُوا الصِور مُرماةِ أرضاً بِغيرِ عائِل قد يُدافِع عن أهلِ بيتهِ فِى الحارات... وشبابُ أهوج تركُوا الدِيار حسِيرة تنبح كنكبة أُخرى كالإحتِلال، باتت فضِيحة لِأُمهاتكُم والعار يُلاحِق من أفتى جهلاً بينَ العِباد، هُم قد رمُوكُم بِلا إلتِفاتة كلُقمة سهلة على الشواطِئ لِلإحتِشاد

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا