news-details
مقالات

من تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أدرك أن العظمة كانت تظهر حتى في تفاصيل حياته؛

 

 حتى في مشيته، فقد كانت مشيته صلى الله عليه وسلم مشية هيبةٍ ووقار، وعزمٍ وثقة، لا يعرف فيها التثاقل ولا التماوت، ولا الكِبر ولا الخيلاء، كان يمشي بخطواتٍ ثابتةٍ سريعة، وكأنه يحمل رسالةً لا تعرف التردد ولا تؤجل الخير ..
يصفه علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله: "كان رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا مشى تكفأ تكفؤًا، كأنما ينحط من صبب." أي: يميل إلى الأمام قليلًا ويمشي بقوةٍ ونشاط، كأنما ينحدر من مكانٍ مرتفع ..
إنها ليست مجرد طريقةٍ في المشي، بل درسٌ في صناعة الشخصية؛ فالمؤمن يمضي في حياته بعزيمة، ويخطو بثقة، ويجمع بين التواضع والقوة، وبين السكينة والحزم ..
ما أجمل أن نتعلم من نبينا صلى الله عليه وسلم أن الوقار لا يعني البطء، وأن القوة لا تعني التكبر، وأن الإنسان تُقرأ شخصيته أحيانًا من خطواته قبل كلماته

.
https://x.com/i/status/


*كُن مُتَفائِلًا وَابعَثِ البِشرَ فِيمَن حَولَكَ*

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا