"يا أخِى العربِى عُذراً فإن الفجرَ حان، أُوروبا ليست حُلماً مُنزّلاً مِن السماء، هِى ليس جنة مُنزّهة عنِ إفتِراء، نحنُ العرب أصلُ الحضارة والأصالة فِى كُلِ باب"
- أهدى لأبناء الأمة العربية ولأبناء الشعب المغربى قصيدتى أقارن لهم فيها بين أوروبا وأوطاننا، للتأكيد بأننا الأفضل وبأن لهثنا وراءهم وهماً وضياع... بعنوان:
"يا أخِى العربِى عُذراً فإن الفجرَ حان، أُوروبا ليست حُلماً مُنزّلاً مِن السماء، هِى ليس جنة مُنزّهة عنِ إفتِراء، نحنُ العرب أصلُ الحضارة والأصالة فِى كُلِ باب"
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
يا أخِى العربِى عُذراً فإن الفجرَ حان، أُوروبا ليست حُلماً مُنزّلاً مِن السماء، هِى ليس جنة مُنزّهة عنِ إفتِراء، نحنُ العرب أصلُ الحضارة والأصالة فِى كُلِ باب... هُم أخذُوا عنّا ثُمّ نجحُوا فِى السِباق، لكِن شردنا مسافة عنهُم ونحنُ نهِيم على وِجُوهنا بِلا إحتِواء، هُم ليسُوا أفضل لكِن وطننا لفظنا لقطاً فضِعنا فجأة فِى إنشِقاق
شقُوا طرِيقهُم بِأيدِى أبنائنا لديهُم ونحنُ ضِعنا فِى الشتات، سرقُونا قرناً لكِن سبقُونا شوطاً فِى إستِزاد، نحنُ الكرامة لكِنهُم مُزدوجِى رأى نحو العِرُوبة فِى إختِلال... نلهث وراهُم ونحنُ أفضل بِلا إغتِرار، نُحِبُ أوطاننا كثِيراً لكِنّا غضبى مِمن آذُونا وسرقُوا قُوتنا على الحانات، لكِن ما بِنا شُرفاء قطعاً فِى الآفاق
نشرنا عِلماً أخذُوه عنّا ثُمّ ضِعنا مِن سُكات، ننظُر إليهُم ثُمّ نبكِى مُتوسِلِينَ بِأن نكُونَ مِن هُناك، لكِن هيهات يحدُث وهُم يزدرُونَ أحلامنا البعِيدة بِلا إنبِطاح... قُم يا رفِيقِى لِلبِناء، أوطانُنا أولى بِنا، إبنِى وطنُك سداً منِيعاً لِلإختِراق، لا تنحنِى بل شِدّ قامتُكَ رفِيعة وقاوِم ظِنُونك وإنهض بِوطنُك لِتعلُو بِكَ بِلا نِفاق
التعليقات الأخيرة