news-details
فن

المنتج أنور العمودي يتبنى مسيرة الأستاذة آمال عباس مطر في الإرشاد والتعليم السياحي تقديرًا لعطائها وإسهاماتها في خدمة ضيوف الرحمن وإبراز المكانة الحضارية لمكة المكرمة

 


مصر – أحلام عبدالمنعم

في لفتة تقديرية لمسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز، يتبنى المنتج أنور العمودي تسليط الضوء على تجربة الأستاذة آمال عباس مطر في مجالي التعليم والإرشاد السياحي، تقديرًا لإسهاماتها المتميزة في خدمة ضيوف الرحمن، وإبراز المكانة الحضارية والتاريخية لمكة المكرمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وفي هذا الحوار الخاص، تستعرض آمال عباس مطر أبرز محطات رحلتها المهنية، وشغفها بخدمة العاصمة المقدسة، ورؤيتها لمستقبل قطاع الإرشاد والسياحة.

وأكدت أن رسالتها في الحياة كانت ولا تزال تتمثل في ترك أثر إيجابي في كل موقع عملت فيه، مشيرة إلى أن العطاء الحقيقي لا يرتبط بالمناصب، وإنما بما يقدمه الإنسان لوطنه ومجتمعه. وأضافت أن أكثر ما يسعدها هو أن يكون لعملها دور في نشر المعرفة الصحيحة، وإسعاد الزائرين، وإلهام الأجيال الشابة لتحقيق النجاح والتميز.

واستعرضت بداياتها في ميدان التعليم، الذي وصفته بأنه الأساس الحقيقي في بناء شخصيتها المهنية، حيث اكتسبت قيم الصبر والانضباط والقيادة، إلى جانب الخبرات التي أسهمت في تشكيل رسالتها الإنسانية قبل المهنية، مؤكدة أن التعليم كان نقطة الانطلاق نحو نجاحها في مختلف المجالات.

وعن انتقالها إلى مجال الإرشاد السياحي، أوضحت أن حبها العميق لمكة المكرمة وإيمانها بعظمة تاريخها وتراثها الحضاري كانا الدافع الرئيس لخوض هذا المجال، وذلك بعد حصولها على التأهيل والترخيص اللازمين، لتسهم في تقديم تجربة معرفية وثقافية ثرية لزوار العاصمة المقدسة من داخل المملكة وخارجها.

وترى آمال أن التعليم والإرشاد السياحي والعمل المجتمعي حلقات مترابطة، يجمعها هدف واحد هو خدمة الإنسان، فالتعليم يبني الوعي، والإرشاد ينقل المعرفة، والعمل التطوعي يجسد قيم المسؤولية والانتماء، مؤكدة حرصها الدائم على تحقيق التوازن بين هذه الأدوار.

وعن أبرز إنجازاتها، أعربت عن اعتزازها بكل فرصة أتيحت لها لخدمة مكة المكرمة وضيوف الرحمن، وبكل تكريم نالته نتيجة العمل الجماعي المخلص، إضافة إلى مساهماتها في نشر الوعي السياحي، والمشاركة في المبادرات الوطنية والمجتمعية، وحضورها الإعلامي الهادف إلى إبراز مكانة المملكة ومقوماتها السياحية والثقافية.

وأشارت إلى أن التحديات كانت حاضرة في بداية الطريق، خاصة مع دخول المرأة مجالات جديدة ومتطورة، إلا أن الإيمان بالاجتهاد والتطوير المستمر كان العامل الأهم في تجاوز تلك التحديات،

البوم الصور

News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا